للمرة الثالثة في غضون أيام قليلة، يضع تويتر، علامة تحذير على تغريدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ويتهمه بانتهاك سياسات النشر على موقع التغريد الأبرز. إذ أقدم الأخير، على وضع علامة تحذير على فيديو نشره ترامب، وتبين أنه معدّل، نشر العام الماضي على قناة cnn الأميركية، ويظهر عناقاً بين طفلين من بشرتين مختلفتين سوداء وبيضاء فيما النسخة التي نشرها ترامب، تظهر عنواناً مزيفاً: «طفل مذعور يهرب من طفل عنصري، ربما يكون الطفل العنصري ناخباً لترامب».وقد قام تويتر بوضع الرابط الذي يقود الى الفيديو الحقيقي الذي نشر على الشبكة الأميركية الشهيرة، والمذيل بعبارة: «أميركا ليست المشكلة بل الأخبار الزائفة». وبهذه الخطوة، يكون صدام الرئيس الأميركي مع وسائل التواصل الإجتماعي قد تفاقم بعدما حذر تويتر في المرات السابقة من مضامين تغريدتين سابقتين لترامب، إحداها اتهم فيها بالتحريض على العنف، ليتحرك فايسبوك أخيراً، ويحذف 88 إعلاناً تندرج ضمن حملته الإنتخابية واعتُبرت جميعها منتهكة «لسياسة الموقع ضد الكراهية المنظمة».


.