قالت شركة «آبل» إنّها ستزيد الإنفاق مع شركات التوريد المملوكة لسود في إطار مبادرة للمساواة والعدالة العرقية حجمها 100 مليون دولار أميركي، في حين قالت خدمة مقاطع الفيديو «يوتيوب» المملوكة لشركة «غوغل» إنّها ستنفق المبلغ نفسه لتمويل الفنانين السود.

تضاف هذه الجهود إلى موجة تدابير تتخذها شركات كبرى، بما في ذلك بنوك وشركات تجزئة، بهدف إظهار الدعم لمجتمع السود، بينما تثير الاحتجاجات الأخيرة المستنكرة لمقتل جورج فلويد في الولايات المتحدة وأماكن أخرى الانتباه إلى التمييز الطويل الأمد ضد الأمريكيين من أصل أفريقي.
في هذا الإطار، نقلت وكالة «رويترز» عن الرئيس التنفيذي لشركة «آبل»، تيم كوك، قوله في مقطع مصوّر نُشر على تويتر إنّ مصنع «آيفون» يسعى إلى زيادة تمثيل الأقليات بين الشركات التي تتعامل معه. وأضاف أنّ التحرّكات الأخرى ستشمل برامج لتعزيز مطوري التطبيقات من السود، ومبادرات جديدة لزيادة التنوع والإدماج في «آبل».
أما سوزان وجسيكي، الرئيسة التنفيذية لـ «يوتيوب»، فأوضحت في تدوينة على الإنترنت أنّ الخدمة ستنفق 100 مليون دولار على مدى سنوات عدّة من أجل «إعلاء وتطوير أصوات المبدعين والفنانين السود وقصصهم».