«#هزئنا_بالإحتلال»، هو الوسم المستخدم بعد كشف العدو الإسرائيلي لثغرة في السياج الفاصل بين لبنان وفلسطين المحتلة، وتحديداً في بلدة ميس الجبل. الخرق الذي استنفر جنود الإحتلال، من خلال احداث ثغرة في السياج، قبل يومين، برز من خلال تغطيته مراسل «المنار» علي شعيب. شعيب خبر تغطيات ميدانية مماثلة في الجنوب اللبناني وتحديداً على الحدود الفاصلة مع فلسطين المحتلة. لكن هذه المرة بدت القصة مختلفة، مع تسمّر هؤلاء الجنود وراء الصخور جراء الخوف، واستخدامهم روبوتات عملت على إزالة مجموعة أكياس بلاستيكية صغيرة كانت موجودة خلف السياج الفاصل. هكذا، قضى شعيب 18 ساعة، عند حدود البلدة الجنوبية، مترقباً مسار الأحداث، وناقلاً لها عبر كاميرته.


الأجواء أظهرت بقوة إرباك جنود الإحتلال، وارتعادهم مما حدث في السياج الشائك، وخرق لمنظومة التحسس والإستشعار الموضوعة هناك، عدا تعاطيه بخوف كبير مع الأكياس التي ظهر أن ما في داخلها مجرد عبوات بلاستيكية فارغة. وعلى الرغم من تصويب الإحتلال الى تلك النقطة فوهة دبابة ميركافا، الا أن مراسل «المنار» بقي هناك، مرابضاً، ولم يفوت الفرصة لأخذ صورة سلفي وخلفه مجموعة جنود اسرائيليين يقومون بترميم السياج. أمتار قليلة، فصلت بينه وبين هؤلاء... لم يكن ذلك الأمر بالصعب، لرجل اعتاد أن يؤرق العدو بكاميرته، وبتغطياته الميدانية الملتحمة مع جيش الإحتلال.