في إطار مكافحة الأخبار المضللة المتعلقة بفيروس كورونا المستجد، أعلن موقع تويتر، أخيراً، عن إزالة أكثر من 1100 تغريدة من المحتمل أن تكون ضارة، منذ 18 آذار (مارس) الماضي، أي عندما أصدرت الشركة إرشادات جديدة منعت المحتوى الذي قد يزيد من انتشار «كوفيد ــ 19».

وقال تويتر، أمس الأربعاء، إنّ أنظمته الآلية تحدت أكثر من 1.5 مليون حساب استخدم سلوكاً غير مرغوب فيه أو متلاعباً به لاستهداف المناقشات حول كوفيد ــ 19» وأمراض الجهاز التنفسي التي يسببها الفيروس.
يأتي ذلك في الوقت الذي تواجه فيه شركات وسائل التواصل الاجتماعي انتقادات لعدم القيام بما يكفي للقضاء على خدع الاحتيال المرتبطة بالفيروس.
صحيح أنّ تويتر رفض الإفصاح عن التغريدات التي أزالها، لكنّه سحب محتوى من شخصيات بارزة، بما في ذلك رئيسا البرازيل وفنزويلا، بالإضافة إلى رودي جولياني، المحامي الشخصي للرئيس الأميركي دونالد ترامب.