في وقت تُهمل فيه فئات اجتماعية كالأطفال مثلاً، في زمن كورونا، والحجر المنزلي، ويبرز عجز العديد من الأهالي في التعاطي مع أولادهم، تخرج مبادارت فردية للمساعدة. ملاك خالد، الصحافية في قناة «الميادين» والمتخصصة التربوية في علم نمو الطفل، أطلقت قبل ستة أشهر، صفحة «عيلتي» على فايسبوك وانستغرام. صفحة الكترونية تربوية تعنى بالإهتمام بالأطفال من وجهة نظر أكاديمية، لتعود اليوم وتفعّل مع بروز الفيروس المستجد، والحجر المنزلي المفروض على الأهالي ومعهم أطفالهم، بهدف مساعدة هؤلاء على كيفية التعاطي مع أبنائهم بطريقة سلسة وسليمة. الفترة الصحية والاجتماعية-الاقتصادية العصيبة، دفعت خالد الى نشر فيديوات توعوية للأهل تؤكد على أهمية الالتفات الى صحتهم النفسية كأولوية، إذ أنّها ستنعكس مباشرة على أولادهم، خاصة مع وقوع العديد منهم في القلق والخوف. تختار الصحافية الفلسطينية، مجموعة قصص لها علاقة مباشرة بالوضع الحالي، وتركز على أهمية سردها في مساعدة الأطفال على التفريغ والتعبير عن مشاعرهم في ظل هذه الأزمة ومحاولة الأهل فهمها.


يساند خالد في هذه المهمة ابنها «أزاد» الذي يتولى في بعض الأحيان قراءة القصص، ويشكل نموذجاً لغيره في القراءة والتعبير ، وتلقف الأهل بعدها لهذه الهواجس كما تردد خالد، وتحويلها الى تفاعل بنّاء. الى جانب المنصات الخاصة، تطل ملاك خالد أيضاً، عبر فيديوات قصيرة على «الميادين». هذه المرة، اختارت الحديث عن خاصية التعلم عن بعد للأطفال، وشددت على أهمية تفهم الطفل في حال أراد اهمال واجباته المدرسية، مع ايجاد حلول أخرى لهذه المشكلة، بالتعويض عبر الألعاب وسرد القصص، تجنباً لممارسة ضغط إضافي جديد عليه.

View this post on Instagram

سعيدة🌻 في هذه الاوقات الصعبة، القصص تشكل مساحة لتظهير مشاعر الاطفال التي لا يعرفون كيفية التعبير عنها بوضوح وبينها الخوف والتردد. اختار ازاد قصة اليوم ورواها لي باسلوبه الخاص ومفرداته الانكليزية. بعدها تحدثنا عن مشاعره وكيف يخاف علي ان امرض. يمكننا تحويل كل تفاعل مع الصغار الى تفاعل بناء نمرر من خلاله رسائل التطمين ونتشارك فهم مشاعرهم ونتقبلها وبالطبع يمكننا التعبير عن مشاعرنا بطريقة مناسبة لعمر اطفالنا. ما هي القصص التي تقرأونها مع صغاركم لمساعدتهم في اخراج مشاعرهم وفهمها؟ #عيلتي #تربية_والدية #كورونا #٢٠٢٠

A post shared by عيلتي (@ayltyproject) on