أصدرت «جمعية راشيل كوري (1979 ــــ 2003) للتضامن بين الشعوب» بياناً في ذكرى استشهاد المناضلة الأميركية على يد الصهاينة «دفاعاً عن الحق وفلسطين، والتي روت بدمائها تراب أرضنا المحتلة». ولفتت الجمعية إلى أنّه «في عتمة الليل مستغلة انشغال الشعب اللبناني بأمنه الصحي، أصدرت المحكمة العسكرية في لبنان قرار إطلاق سراح الخائن المجرم عامر فاخوري»، نتيجة «تهديد وضغط الإدارة الأميركية ببنما لم تحرّك هذه الادارة ساكناً للدفاع عن المواطنة الأميركية الشهيدة راشيل كوري والتي لم تحصل على جنسيتها عبر العمالة كما حصل عليها الخائن الفاخوري». واعتبر البيان أنّ «الخيانة التي ارتكبها عامر فاخوري فعل خيانة للوطن والإنسان، لا يمكن ان يسقط بمرور الزمن... وعلى الوطن أن يطهر نفسه من كل نجس من أمثاله وذلك بمحاكمته لإنصاف جميع الأسرى المحررين منهم والشهداء».

وتابع: «... ندين قرار المحكمة العسكرية في لبنان بإطلاق سراح العميل الخائن عامر فاخوري، وندين كل من ساهم أو ساعد أو ضغط من اجل صدور القرار... ندعو السلطات في لبنان الى عدم الرضوخ للتهديدات الأميركية والعمل على إعادة المجرم فاخوري إلى السجن واتخاذ أشد العقوبات بحقه حيث لا سابقة عفو في العمالة والخيانة».