لم تكد تنطلق أولى حلقات مسلسل «صيادون» Hunters، على منصة «أمازون برايم» (انتاج: Monkeypaw Productions، Sonar Entertainment)، حتى بدأت حملة واسعة ضده واتهامه بـ «الإساءة الى اليهود». المسلسل الدرامي ( اخراج: ألفونسو جوميز-ريجون) المؤلف من عشر حلقات، يسرد قصة مجموعة من صائدي النازيين، يعيشون في الخفاء في مدينة نيويورك إبان سبعينيات القرن الماضي، ويكتشفون أن مئات من المسؤولين النازيين يعيشون في الولايات المتحدة الأميركية. ويقرر أحد الناجين من معتقل «أوشفيتيز» (يجسده آل باتشينو) اقتفاء أثرهم سعياً نحو الإنتقام. وقد أثار مشهد يصوره الفيلم عن لعبة شطرنج عليها مجموعة مساجين داخل المعتقل يقومون بقتل بعضهم البعض، غضب مجموعات يهودية، على رأسها إدارة نصب «أوشفيتيز» التي وصفت المشهد في تدوينة على تويتر بأنه يمثل «حماقة كبيرة ويفتح الباب أمام انكار المحارق في المستقبل».



مؤلف المسلسل ومنتجه التنفيذي دايفيد ويل أكد في بيان أن العمل درامي وشخصياته خيالية، لكنه مستوحى من أحداث حقيقية، وأضاف: «ليس وثائقياً ولم يكن من المفترض أبداً أن يكون كذلك». وعن المشهد المتعلق بمباراة الشطرنج، أوضح ويل أنه قصد تصوير «أكثر الأشكال سادية وعنفاً من قبل النازيين بحق اليهود وغيرهم من الضحايا». تأتي هذه الحملة المضادة على «أمازون» بعد اتهامها ببيع كتب للأطفال «معادية للسامية» ودعوتها الى وقف هذا العمل.