«#ثورتنا_عيونكم» و«#أوقفوا_قنص_العيون» وسمان استطاعا في الساعات الأخيرة، تصدّر موقع «تويتر»، ضمن حملة تضامنية شارك فيها لبنانيون بنشر صور لهم، مع حجب العين اليسرى. حملة انطلقت على خلفية الإصابات البليغة التي طالت عدداً من المحتجين على يد قوى مكافحة الشغب، وصل بعضها الى فقدان البصر، والذاكرة. أول من أمس، تفاعل خبر فقدان الشاب عبد الرحمن جابر لجزء من بصره جراء إصابته برصاص مطاطي في عينه، مما أفقده البصر بشكل نهائي، وشكل كلام والديه وتداوله في الإعلام مركز تأثير كبيراً لإنتشار قصته والتضامن معه، حتى إنّ الفنانة مريم غانم خصصت له لوحة فنية، يظهر فيها على شاكلة بورتريه مضمّدة عينه، مرفقة بتعليق لوالدة المصاب تقول فيه: «عيوني لإبني، وانشالله بينطفوا عيونن وبينحرق قلبن ع ولادن.».


حادثة عبد الرحمن لم تكن الوحيدة، فانضم اليه شربل فرنسيس، الذي أصيب أيضاً في عينه، بعدما تعرض لقنبلة مسيلة للدموع، وسبقهما جاد اسطفان الذي أصيب خلال الأيام الأولى للتظاهرات في «رياض الصلح» في عينه ايضاً. الحملة التضامنية تتقاطع مع ما شهده الصحافي الفلسطيني معاذ العمارنة من اعتداء صهيوني عليه خلال تغطيته الصحافية، أدت الى إطفاء عينه اليسرى، مما ولّد بعدها حملات تضامنية واسعة على السوشال ميديا. اللافت في الحملة اللبنانية، مشاركة مصابات فيها، ما زلن يتلقين العلاج كالشابة رفيف سوني، التي نشرت من «مستشفى الجامعة الأميركية» صورة تضامنية مع الجرحى. كذلك فعلت الشابة المصابة كارين هلال من على سرير المستشفى. هكذا، امتلأت السوشال ميديا بهذه الوسوم، ومعها رسالة تضامنية مع المصابين/ ات، ممزوجة بالإستنكار لكل ما يمارس بحق المتظاهرين.