مع انطلاقة الموسم الخامس من «منّا وجر» على mtv، الذي حلّ وحيداً أمس، من دون منافسة، في انتظار الأسبوع المقبل، مع تعديلات بسيطة في لعبة الإضاءة، وانضمام وجوه جديدة الى الفريق، لم تسلم الحلقة من حفلات الإنتقاد العالية، بعد بث فقرة «من كل وادي عصا» لندي أبو شبكة. ليس المرة الأولى، التي يثير فيها، أبو شبكة زوبعة حول مضمون ما يقدمه، ويعتبره هو مندرجاً ضمن السخرية والكوميديا. عدا عدم إيجاده أدواته في هذه الفقرة، سرعان ما انزلق الى السوقية، والسماجة. هذه المرة، كان الهدف الشيف أنطوان الحاج، وقصة انفصاله عن زوجته التي رواها لبرنامج «أكلناها» على قناة «لنا». هكذا، عرضت مقاطع من الحلقة تخص هذا الموضوع، وبدأت حفلات السخرية التي انزلقت الى مستوى هابط، إذ صوّبت سهامها تهكماً على شخصية الشيف المعروف، وعلى طريقة كلامه.



أبو شبكة بدا كالشامت في خبر طلاق الحاج، واصفاً الشيف بـ«القصاص» لأي امرأة قد يعيش معها. بيار رباط الذي بدا عاجزاً عن إيقاف هذه المهزلة، اعترض قليلاً في البداية ليعود ويكمل حفلة الضحك مع زملائه، من دون أن ينسى أن يوجه له «تحية»! لم يكتف أبو شبكة بهذ القدر من الإسفاف، فقد عاد وتناول عيد lbci، التي احتفلت به قبل أسابيع، ساخراً من الحضور الهزيل الذي ضمته الحفلة، وقال إنّ عمال بناء مجاور أتوا ليتشاركوا مع المحتفلين، لتزيد أعدادهم. وكمن بدا شامتاً بانتقال العديد من وجوه المحطة الى mtv، أنهى ابو شبكة فقرته بدعوة lbci، الى الإحتفال بعيدها الـ35 في قناة «المرّ»، لأنه «صارو كلن عنّا». لم يحفظ أبو شبكة، خط المنافسة ولا حتى الزمالة، مع قناة أخرى، وانزلق بدوره الى مستنقع من الشماتة والتشفي، والإنحدار. الحلقة التي ضمت فقرات أخرى، لم يغب عنها، مجدداً الشيف أنطوان الذي شكل في السابق مادة دسمة للبرامج المماثلة وحتى الكوميدية، وإذ به يتحول الى مادة تهكمية تخلو من أي أخلاقيات، كما حصل في فقرة «رادار»، مع ايلي سليمان، إذ جرى تصويره ضمن لعبة الغرافيكس على أنه يتصرف الآن كشاب، أعزب، يرقص ويغني، ليعود سليمان ويقتنص بعض العبارات في برنامجه «مأكول الهنا» على «تلفزيون لبنان»، ليلعب على الكلام الذي يدلي به الشيف على الهواء ويحوّله الى مضمون يشي يإيحاءات جنسية. إذاً بداية غير موفقة، لموسم جديد من برنامج، انحدر في الفترة الأخيرة، عما قدمه في السابق، وإذ به مع موسمه الحالي، يقدم أسوأ ما يمكن من مادة تلفزيونية، وينتهك كرامات شخصيات معروفة ويستكمل الضحك من دون أن يعترض أحد من الجالسين في الاستديو.