يختتم الإعلامي السوري باسل محرز الموسم الثامن من برنامجه الإذاعي «المختار» (راديو «المدينة إف. إم»، تلفزيون «الخبر»- اليوم الساعة 3:00 عصراً بتوقيت دمشق) بحلقة خاصة بعنوان «المُحاور مُحاوراً» حيث يستضيف زملاء مهنة الصحافة المرئية متمثلةً في مديرة مكتب قناة «الميادين» في سوريا ديمة ناصيف، والمسموعة من خلال مذيعة «راديو دمشق» منار مراد، والمكتوبة (الزميل وسام كنعان). ويتخلّى محرز عن كرسيه الذي حاور فيه نجوم الفن والدراما والمسؤولين وأصحاب القرار والمواطنين الذي يعانون من إشكاليات خدمية وغيرها، لرفاق مهنته، كي يسألوه عن تاريخ البرنامج، وماذا حقق فيه، من دون التردد في فتح سجلّات نقدية وتوجيه الضوء على مكامن الضعف والخلل التي شابت ربما البرنامج عبر ثمان مواسم!

علماً أن «المختار» قرر الانتشار أبعد ممّا ترمي إليه إذاعة محليّة، فلخّص لقاءاته من خلال بيانات صحافية، أرسلها للوسائل المطبوعة. وقد ترك هذا الموضوع إشكالات عديدة عندما تنصّل بعض نجوم الدراما من تصريحاتهم التي انتزعها منهم مقدّم البرنامج أثناء الحوارات المباشرة. كما حجز البرنامج مكانه لدى مشاهد التلفزيون عندما عرض بالتوقيت نفسه الذي تبثّه الإذاعة من خلال شاشة «سلايدات» سورية. البرنامج الإذاعي كان نقطة مضيئة في الإعلام السوري، كونه جاء خلطة بين الاجتماعي، والفني، والسياسي، والخدمي (يستمر بثّه من الأحد إلى الأربعاء على مدار ساعتين يومياً). وكان فريق العمل الإذاعي قد قرر فتح هواءه على قضايا الناس، متغلّباً على سنين الشتات السوري على مدى ثماني سنوات من الحرب عبر فتح خط ساخن على المعنيين بأي موضوع يطرح للتداول ولو كان هؤلاء مبعثرين في أرجاء العالم. وظلّ محرز مع فريقه معتصماً في دمشق أيام القذائف والمعارك الطاحنة.
يختتم «المختار» حلقاته من دون معرفة إن كان سيطّل فريقه في موسم جديد، أم انه سيعيد ترتيب أوراق لعبه؟