أطيح أخيراً، برئيس إدارة مجلس «سي. بي. إس» ليسلي مونفس (68 عاماً)، الذي أجبر على الإستقالة بعدما واجه إتهامات 6 سيدات بالتحرش الجنسي. هؤلاء وجهّن إليه الإتهامات، وقلن إنهن «عوقبن مهنياً بسبب رفضهن الخضوع له». وقد نشرت الإتهامات في مجلة «ذا نيويوركر» عبر مقال كتبه رونان فارو (فائز بجائزة بوليتزر)، في شهر تموز (يوليو) الماضي، وهو الصحافي عينه الذي نشر سابقاً إتهامات التحرش بحق المنتج الأميركي هارفي وينستن. من جهته، نفى مونفس، في بيان نشره في المجلة الأميركية عينها، الإتهامات واصفاً إياها بـ «المرّوعة» و «المثيرة للقلق»، وأكد أنه لم يستخدم منصبه «ليتسبب بأذى للمسيرة المهنية للسيدات (..) منذ دخوله الى سوق العمل قبل حوالي 40 عاماً».

وسيحل جوزيف إيانيللو مكان مونفس، ويبدو أن الأخير استبق الإستقالة كي يحصل على مبلغ مالي ضخم ضمن نهاية الخدمة (100 مليون دولار)، لكن مع ذلك، لن تصله هذه «المكافأة»، حتى تظهر نتيجة التحقيق الجاري. وسيذهب جزء منه (20 مليون دولار) لدعم حملة «أنا أيضاً» المناهضة للتحرش الجنسي، كما قررت cbs. ويعدّ مونفس الذي انضم الى «سي.بي.اس» عام 1995، كرئيس لقسم الترفيه وبعدها لرئاسة المؤسسة الإعلامية (2006)، من أكثر المدراء نفوذاً في وسائل الإعلام الأميركية.