لا يمكن أن يتحول طرح هزليّ إلى حقيقة إلا عبر أكثر الشبكات الاجتماعية اكتظاظاً ورواجاً: موقع تويتر. فكيف لو كان فحوى هذا الطرح ملتصقاً بأكثر الأسماء جدلاً وجذباً للنقد والتهكم على الساحة السياسية، رجل البيت الأبيض «المتغطرس» دونالد ترامب؟ تغريدة واحدة نشرها المخرج والكاتب الأسكتلندي أرماندو يانوتشي، تتمحور حول فكرة إعداد فيلم فكاهيّ حول رئيس الولايات المتحدة، أدت إلى موجة عارمة من السخرية والاستهزاء في الفضاء الالكترونيّ، وقد جاءت كالتالي: «فكرة فيلم: يتم نقل ترامب إلى نسخة ثانية من البيت الأبيض، حيث يستكمل جميع أعماله ظناً منه أنه لا يزال حاكماً».



ويستتبع منتج مسلسل Veep (عام 2012) نصه التهكميّ الموجز: «ويتم كذلك استخدام ملايين الدولارات لتعيين ممثلين كي يحلوا مكان طاقمه الأصلي، بالإضافة إلى أعضاء مجلس الشيوخ والإعلاميين والجماهير».
في الساعات اللاحقة، بارح اقتراح يانوتشي خانة الازدراء الصرف، بعدما استقطب اهتماماً لافتاً من قبل بعض منتجي شريط «لالا لاند» (2016)، ما دفع يانوتشي إلى التعليق على صفحته قائلاً: «يبدو أن هوليوود مهتمة بالطرح… ماذا علينا أن نفعل الآن؟»، ليجيب أحد المتابعين بعبارة مطعمة بالهزل اللاذع: «فلنسمِّ الفيلم: أميركا البديلة أفضل»، في محاولة منه للتهكم على شعار حملة ترامب الانتخابية «فلنجعل أميركا أفضل».
لم تنكفئ حمم السخرية عند هذا الحد، إذ أن مخرج فيلم «موت ستالين» عاد لينشر مقطعاً آخر مذيَّلاً بوسم #TrumpReplacedByPenguin، يدعو من خلاله النشطاء إلى تبديل الرئيس الحالي في صور اجتماعاته بطائر البطريق، إذ أن «تعابير وجه الموجودين في الصورة لن تبدو غريبة على أي حال». وقد ألفت هذه المبادرة تجاوباً حقيقياً بين صفوف المنضوين في صفحة يانوتشي، إذ عقِبها نشرٌ متكرر للقطات يظهر فيها ترامب مستَبدلاً بالكائن البحريّ المُقترح!