«هكذا استقبل اليمن صغيرة «ذا فويس كيدز»... حب بوجه الموت»، بهذا العنوان طالعنا اليوم موقع قناة «العربية» في الحديث عن المشتركة اليمنية الخارجة من برنامج «ذا فويس كيدز» في نسخته الثانيةعلى mbc.


المشتركة وصلت الى بلادها المدّمرة والمحاصرة من قبل الآلة العسكرية السعودية، لكن القناة تحدثت عن «حب بوجه الموت»، مستخدمة عبارة «الموت» التي يبدو أنها لا تفقه معناها! في متن الخبر، وصّفت القناة مظاهر الترحيب بالطفلة الصغيرة (8 سنوات)، من تعليق صورها في شوارع صنعاء، وللوحات الإعلانية العملاقة هناك، وتحدثت عن «صوتها الصغير الصادح الذي نافس «شعارات الموت والدمار»، إيذاناً بـ «بمستقبل مليء بالفن والمحبة لا الحرب والدمار».
إنّها لمفارقة أن تتحدث «العربية» عن الموت والدمار، والأمل والحياة، في بلد أمعنت فيه السعودية قتلاً ودماراً وأوبئة. وها هي القناة تستغل اليوم طفلة صغيرة، لهذه البروباغندا، التي تعتقد بأنها ستغطي عدوانها على أهل اليمن، وضحاياها، وجلّهم من أبناء وبنات جيل ماريا قحطان.