ليال حداد

هو أبو ليلى في «فيلم أميركي طويل»، ورامز في «بالنسبة لبكرا شو»، وهو نخلة التنين في «سهرية»... هو شخصيات عدة تحوّلت إلى علامة فارقة في مسرح زياد الرحباني. إنّه الفنان الراحل جوزيف صقر الذي حلّت الذكرى الثانية عشرة على رحيله المفاجئ مطلع السنة الجديدة (1/1/1997). في هذه المناسبة، حضّر المخرج مروان قسّيس، شريطاً وثائقياً يسجّل أبرز مراحل حياة صقر. من عمله في مسرح الأخوين الرحباني وصولاً إلى الشهرة الكبيرة التي اكتسبها بعد تعاونه مع زياد الرحباني. وكان يُفترض أن يعرض العمل على شاشة OTV في أول أيام السنة، لكن المحطّة البرتقالية ارتأت تأجيل عرض الشريط حتى الثامن والعشرين من الجاري (21:00).
بدأت قصة الوثائقي في عام 2002. يومها كان قسيس طالباً في «جامعة القديس يوسف» يحضّر لدراساته العليا، فبدأ العمل على تصوير وثائقي عن صقر. وفعلاً، بدأ العمل واستمرّ ستّ سنوات (حتى 2008).
الوثائقي ليس تقليدياً كما يؤكد قسيس لـ«الأخبار»، بل يقدّم للمُشاهد مجموعة من الصور الجديدة غير المعروضة في السابق، إضافة إلى تصوير حفلات غنّى فيها صقر. أمّا الجديد حقاً، فهو تسجيل راجي ابن جوزيف صقر، أغنية «قوم فوت نام» بصوته وتصويرها على طريقة فيديو كليب سيعرضه الوثائقي.
وتتخلّل الشريط، مقابلات مع كلّ من وزير الإعلام السابق ميشال سماحة والإعلامية مريم شقير أبو جودة والشاعر طلال حيدر، وشهادة من زياد الرحباني سبق أن أدلى بها قبل وفاة صقر «وأهميتها هي أنّ كلام الرحباني قيل قبل رحيل جوزيف لا بعده» يقول قسيس. إضافة إلى شهادات لأصدقائه من خارج الوسط الفني.
يبدأ الشريط بأغنية «يا جبل البعيد» لفيروز، ثمّ ينطلق سارداً مراحل حياة صقر لمدة 75 دقيقة، مروراً بكل المسرحيات التي شارك فيها وصولاً إلى آخر ألبوماته مع الرحباني «بما إنو» على أن يختم الوثائقي بموال «موعود» ويليه شعر لطلال حيدر.



حلقة جديدة من «ميكرو سكوب» تعرضها OTV الليلة (21:45) ويتخللها ريبورتاج عن الوثائقي الذي تعرضه القناة عن جوزيف صقر في 28 كانون الثاني (يناير) المقبل (21:00)