هيثم المنّاع ملاحقاً الحركات الإسلامية

  • 0
  • ض
  • ض
هيثم المنّاع ملاحقاً الحركات الإسلامية
كتاب يرصد فيه هيثم المناع تطور الإسلام السياسي منذ سقوط الخلافة الإسلامية

في كتابه الجديد «تهاوي الإسلام السياسي: من المودودي إلى إردوغان» الصادر أخيراً عن دار «هاشيت أنطوان/نوفل»، يرصد الأكاديمي السوري هيثم المناع تاريخاً من «الانغلاق والتصحّر الفكري»، لحركات الإسلامية السياسية. في هذا الكتاب، يسرد المناع، تطور الإسلام السياسي منذ سقوط الخلافة الإسلامية، ويبحث في إيديولوجيته المؤسّسة وطروحات منظّريه من أبو الأعلى المودودي وحسن البنا وسيد قطب وصولاً الى أردوغان اليوم. ويستعرض الناشط السوري الممارسات والتوجهات التي ابتعدت عن تعاليم الفقه وانغمست في «إرساء إيديولوجيات شمولية سادها التصحر الثقافي»، مقدماً نظرة نقدية شاملة لتلك الممارسات، في إطار بحثه عن أسباب فشل معظمها عند محاولة تطبيقها على أرض الواقع، ولعلّ أبرزها عدم تحلّيها بالليونة والإنفتاح. يضيء الكتاب على نشوء مصطلحي «الحركات الإسلامية السياسية» و«الإسلام السياسي»، بعد سقوط الخلافة العثمانية عام 1928 وقيام الجمهورية التركية. هكذا، وبعد مرور عقدين من الزمن، يتحدث الكتاب عن «أيديولوجية سياسية» أكثر من كونها مشروعاً دينياً. ومن هنا، يتتبع المؤلّف عملية بناء «الأيديولوجية الشمولية» التي بدأها الرواد أبو الأعلى المودودي وحسن البنا وسيد قطب، واستمرّت حتى يومنا هذا، مع تحوّلها بعد هزيمة حرب 1967، الى مشاريع بناء استراتيجيات سلطة في بيئة سادها «التصحّر الثقافي وأيديولوجيات الطوارئ والتديّن العامّ». ويسأل هنا: «ماذا بعد سقوط الأيديولوجية الشمولية الإسلاموية؟».

0 تعليق

التعليقات