سميرة أحمد: «معتقلات» عنصرية في أميركا

  • 0
  • ض
  • ض
سميرة أحمد: «معتقلات» عنصرية في أميركا
تتخذ الكاتبة من بطلة العمل مثالاً للثورة على الظلم والمناداة بالحرية والعدالة

«المعتقل» هو عنوان النسخة العربية لرواية الكاتبة الهندية- الأميركية سميرة أحمد التي صدرت حديثاً عن دار «هاشيت أنطوان/نوفل». في الرواية الموجهة الى الناشئة، تأخذنا الكاتبة الى عالم متخيل لنشوء معتقلات عنصرية في أميركا، قائمة على اللاعدالة الإجتماعية والتمييز العرقي والديني. تتخيل الكاتبة زمناً تتخطى فيه الولايات المتحدة الخيط الرفيع بين الديمقراطية والديماغوجية، لتسرد فيه حكاية «ليلى أمين» ابنة السابعة عشرة عاماً، ووالديها اللذين يدرجان ضمن سجل الخطر في الولايات المتحدة، ضمن أجواء يعلن فيها الرئيس الأميركي بأن «المسلمين يشكلون تهديداً لأميركا». هكذا تقتاد ليلى التي تحمل الجنسية الهندية، وذات الأصول المسلمة، إلى معتقَل خصّص للأميركيّين المسلمين، لتقود بدورها ثورة داخل المخيم ضد مديره وحراسه، بمعية أصدقائها في الداخل وايضاً رفيقها الموجود خارج أسوار المعتقل. تتخذ الكاتبة من بطلة العمل مثالاً للثورة على الظلم والمناداة بالحرية والعدالة ضمن قالب روائي ديستوبي يحاكي الواقع الذي يهم جيل الناشئة، ويعبّر كذلك عن تطلعات من أهم أكبر سناً من الباحثين عن طرق لإحقاق العدالة. يذكر أن الكاتبة، التي ولدت في بومباي، هي صاحبة مؤلّف Love, Hate, and Other Filters الذي صنّفته «نيويورك تايمز» ضمن فئة الروايات الأكثر رواجاً.

0 تعليق

التعليقات