حلّت تجربة الصحافي والشاعر اللبناني الراحل فؤاد سليمان (1912 ــ 1951) ضيفة على «مركز التراث في اللبنانية الأميركية» في ندوته السابعة عشرة التي عُقدت افتراضياً أخيراً بعنوان «مع فؤاد سليمان على درب القمر». تضمّنت الندوة التي أعدّها مدير المركز الشاعر اللبناني هنري زغيب، حواراً مع نجل سليمان وليد فؤاد سليمان حول سيرته وتجربته الأدبية. وقد استعاد اللقاء الأديب الثائر الذي عُرف باسم تمّوز، اللقب الذي كان يوقّع به مقالاته في زاويته «صباح الخير» في جريدة «النهار». كما تضمّنت الندوة مقاطع من مهرجان عُقد في قصر الأونيسكو سنة 2000 عن سليمان، في مناسبة صدور مجموعته الكاملة، منها مداخلات للراحل غسان تويني، والشاعر أدونيس، وقراءات المسرحية اللبنانية نضال الأَشقر لمقاطعَ من مقالات فؤَاد سليمان، بالإضافة إلى مقطع تؤدي فيه ماجدة الرومي أُغنية «غنِّ... أُحبكَ أَن تغنِّي» من شعر فؤاد سليمان ولحن حليم الرومي. ومن الوثائق النادرة التي قدّمتها الندوة قصيدة ثم عرضت الندوة قصيدة «جنازة وردة» بصوت فؤَاد سليمان نفسه، وهو التسجيل الوحيد المتوفر بصوت الشاعر. وقد اختُتم اللقاء بصور للوحات الرسام اللبناني الراحل مصطفى فروخ من فيع بلدة فؤَاد سليمان، كما عُرضت أحدث مراحل العمل على إِعداد ناحية «درب القمر» التي يعمل وليد فؤاد سليمان على تأهيلها وإنجازها كي تكون مَعْلماً ثقافياً وسياحيّاً فيه محطات من سيرة الكاتب ومقاطعُ من أَبرز عباراته محفورة على الرخام.




اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا