«كما روتها أمّي» هو عنوان العرض الراقص الجديد للكوريغراف والراقص اللبناني علي شحرور (الصورة). بعدما تأجّل مراراً منذ العام الماضي، بسبب إجراءات الحجر، سينطلق العرض الجديد في التاسع والعشرين من نيسان (أبريل) المقبل، ويستمر حتى الثاني من أيّار (مايو) في «مسرح المدينة» (الحمرا – بيروت). لا يبتعد «كما روتها أمّي» عن مشاغل علي شحرور في عروض سابقة، منها الفقد، والخسارات والرثاء المحلي جسدياً. هذه المرّة، ينطلق أيضاً من قصص ومراجع حميمية لأمهات أيقونات، كما جاء في توصيف العرض الذي سيسرد قصص هذه العائلات التي اندثرت. إذ تحتلّ المرأة المساحة الكبرى في العرض، وتقود شــبكة تعقيــدات وأحــداث عائليــة، من خلال جسدها وصوتها وحروبها الصغيرة داخل بيوت المدينة. يأتي العمل بعد أربعة عروض بدأها شحرور مع «فاطمة» (2014) وكان آخرها «ليل» (2019). في هذه العروض، انطلق شحرور من التراث المشرقي الجسدي والثقافي والديني في العلاقة مع الحبّ والحزن والموت، كما نهل من التراث السمعي لبلاد الرافدين الذي يحضر أيضاً في عمله المقبل. العرض الذي صمّمه وأخرجه علي شحرور، يضمّ عدداً من الفنانين والموسيقيين والراقصين الذين عمل معهم في السابق. إذ تشارك ليلى شحرور (شاركت في «موت ليلى») مع ابنها عبّاس الذي كان قد قرّر الالتحاق بالقتال قبل بضع سنوات، إلى جانب علي شحرور، والممثّلة السورية حلا عمران التي شاركت علي في «عساه يحيا ويشمّ العبق» (2017) و«ليل»، فضلاً عن الموسيقيين اللبنانيين علي الحوت وعبد قبيسي اللذين حضرا في معظم عروض شحرور.


«كما روتها أمّي» لعلي شحرور: من 29 نيسان (أبريل) حتى الثاني من أيار (مايو) المقبل - «مسرح المدينة» (الحمرا – بيروت). للاستعلام:01/753010

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا