منحت الأكاديمية الفرنسية جائزة الفرنكوفونية الكبرى للكاتب اللبناني ألكسندر نجار (54 عاماً)، وفق ما أعلنت دار «بلون» للنشر، أوّل من أمس الجمعة.

وأشارت «بلون» في بيان إلى أنّ هذه الجائزة تتوج أعمال كاتب فرنكوفوني «أسهم على نحو بارز في بلده كما على المستوى الدولي في الحفاظ على اللغة الفرنسية وتجسيدها».
وتعليقاً على فوزه، قال نجّار في حديث لوكالة «فرانس برس» إنّ الأمر يبرز «ثقافة لبنان وتنوّعه». ورأى نجّار الذي حاز الجائزة عن مجمل أعماله وخدماته للفرنكوفونية، حسبما أعلنت دار «بلون»، أنّ فوزه بها «يأتي في وقت يمر لبنان بمرحلة صعبة جداً، ويشكّل إضاءة على أهمية لبنان وثقافته وأدبه والتنوع الموجود فيه».
وفيما تمنّى نجّار أن تكون الجائزة تأكيداً على أنّ «لبنان لن يموت»، شدد على أنّ «تمسّكنا بثقافتنا وبهويتنا مكّننا من الصمود خلال الحرب» التي شهدها لبنان بين عامي 1975 و1990، آملاً في أن تكون هذه الجائزة «تعبيراً رمزياً عن اهمية تمسك اللبنانيين بهذه الاسس». وأضاف: «أنا ثالث لبناني أنال جائزة الفرنكوفونية الكبرى بعد الأديبين الراحلين جورج شحادة وصلاح ستيتيه..».
في رصيد ألكسندر نجّار نحو ثلاثين رواية وقصّة وقصيدة وسيرة. وفي العام 2018، وصل إلى نهائيات جائزة «إنترالي» عن روايته «هاري وفرانز» الصادرة عن «بلون». وهو يتولى منذ 15 عاماً رئاسة تحرير الملحق الأدبي لصحيفة «لوريان لوجور» اللبنانية الناطقة بالفرنسية.