سيُمنع الممثلون البريطانيون من المشاركة في تجارب أداء لدور الأمير وليام في فيلم جديد بعنوان Spencer (إخراج جاكي بابلو لارين)، بسبب القيود الجديدة المفروضة بعد انفصال بلادهم عن الإتحاد الأوروبي، اعتباراً من الأوّل من كانون الثاني (يناير) 2021.

ينص إشعار «كاستينغ» جديد موجّه للأولاد الذين تراوح أعمارهم بين 9 و12 عاماً، والذين يمكنهم لعب دور وليام في سن 11 عاماً، أنه لا يحق إلا لحاملي جوازات السفر الأوروبية التقدّم. ويضم الإشعار تحذيراً أنّ تجارب الأداء موجّهة للأوروبيين غير البريطانيين بسبب «قواعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الجديدة».
وفي وقت لاحق، أوضحت آيمي هوبارد، مديرة الـ «كاستينغ» الخاصة بالفيلم، أنّه من الممارسات الشائعة في الأعمال السينمائية إسناد الأدوار الرئيسية إلى الممثلين الذين يتشاركون الجنسية مع الممولين، وفق ما نقلت صحيفة «ذا غارديان» البريطانية.
ومن أجل التأهّل للحصول على منح مختلفة وإعفاءات ضريبية ولتلبية معايير الأهلية لبعض المهرجانات والجوائز السينمائية، يجب أن تستوفي الأعمال كوتا محدّدة، والتي يمكن أن تشمل الجنسية. وبالتالي، من المرجح أن يؤثر فصل المملكة المتحدة عن بقية أوروبا على إمكانية التوظيف المحتملة لأولئك الذين ليس لديهم جوازات سفر من الاتحاد الأوروبي ويبحثون عن عمل في مشاريع معينة.
Spencer هو فيلم سيرة ذاتية يتمحور حول ديانا، أميرة ويلز الراحلة، من بطولة الأميركية كريستين ستيوارت، ومن المفترض أن يصوّر في ألمانيا لمدة ثلاثة أشهر في أوائل العام المقبل.
ومع ذلك، لا تجري أحداث العمل في أوروبا، بل في ساندرينغهام على مدى ثلاثة أيام خلال فترة عيد الميلاد في أوائل التسعينيات، عندما قيل أن «ليدي داي» أدركت أن زواجها قد انتهى.
في هذا السياق، تشدّد لارين على أنّ فيلمها ليس حكاية خيالية حالمة: «عندما يقرر شخص ما ألا يكون الملكة، ويقول، أفضّل أن أذهب وأكون نفسي، فهذا قرار كبير وعكس القصة الخيالية تماماً. لطالما كنت مندهشة جداً من ذلك واعتقدت أنّه كان من الصعب جداً القيام بذلك. هذا هو جوهر الشريط».
أم ستيورات، فأكدت أنّها «واحدة من أكثر القصص حزناً على الإطلاق، ولا أريد أن ألعب دور ديانا فقط ــ أريد أن أعرفها ضمنياً».