وقع الاختيار على فيلم «غزة مونامور» (87 د ــ غزة يا حبّي) للأخوين طرزان وعرب ناصر ، لتمثيل فلسطين في المنافسة على جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي، وهو الفيلم الروائي الطويل الثاني في رصيد المخرجين بعد Dégradé.

بتكليف من وزارة الثقافة، اختارت لجنة تحكيم مستقلة الشريط الذي افتتح عروضه في «مهرجان البندقية السينمائي الدولي»، وحاز جائزة «نيتباك» (NETPAC) في «مهرجان تورونتو السينمائي الدولي».
وبحسب وسائل إعلام فلسطينية، تشكّلت اللجنة من: المخرج هاني أبو أسعد، والمخرجة شيرين دعيبس، والمخرجة سهى عراف، والممثل صالح بكري، والناقدة علا الشيخ، والمخرج مجدي العمري. كما أنّ خمسة أعضاء من أصل ستة أعضاء صوّتوا لصالح الشريط الذي يتشارك بطولته سليم ضو، هيام عباس، ميساء عبد الهادي، منال عوض وغيرهم.
أما القصة، فتدور حول الصياد الكهل «عيسى» الذي تجاوز عمره الستين ويخفي حبّه لـ «سهام» الخياطة التي تعمل في السوق، قبل أن يقرّر طلب يدها. في رحلة صيد، يعلق بشباكه تمثال أثري للإله اليوناني «أبولو» فيقوم بإخفائه في بيته، لتبدأ المشاكل حين تكتشف الحكومة وجود هذا التمثال معه. وبعد الإعلان عن النبأ، عبّر أعضاء فريق الفيلم عن سعادتهم بالترشيح عبر صفحاتهم الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.