قالت السلطات المصرية، أمس الإثنين، إنّ علماء آثار مصريين اكتشفوا مجموعة أخرى من التوابيت الأثرية في مقبرة شاسعة جنوب القاهرة.

وذكرت وزارة السياحة والآثار، في بيان، أنّ علماء الآثار عثروا على مجموعة توابيت ملونة ومختومة مدفونة منذ أكثر من 2500 عام في مقبرة سقّارة.
ووفقاً لأمين عام المجلس الأعلى للآثار، مصطفى وزيري، فقد عُثر على أكثر من ثمانين تابوتاً.
يأتي ذلك بعد أسبوعين فقط من إعلان وزارة السياحة والآثار اكتشاف 59 تابوتاً مختوماً، بداخل معظمها مومياءات، في المنطقة نفسها، ما يجعل العدد الإجمالي 139 تابوتاً.
ولفتت الوزارة إلى أنّ علماء الآثار عثروا أيضاً على تماثيل خشبية ملونة ومذهبة. وأضافت أنّ تفاصيل الاكتشاف الجديد سيتم الإعلان عنها في مؤتمر صحافي في هرم زوسر المدرج الشهير، وفق ما ذكرت وكالة «أسوشييتد برس».
سعت مصر إلى استغلال الإعلان عن اكتشافاتها الأثرية في محاولة لإحياء قطاع السياحة الرئيسي، الذي تضرر بشدة من الاضطرابات التي أعقبت ثورة يناير. كما تعرض القطاع لضربة أخرى هذا العام بسبب جائحة كورونا.
يذكر أنّ موقع سقّارة هو جزء من مقبرة في ممفيس، عاصمة مصر القديمة، التي تضم أهرامات الجيزة الشهيرة، بالإضافة إلى أهرامات أصغر في أبو صير ودهشور وأبو رويش.
وتم تصنيف أنقاض ممفيس موقعاً للتراث العالمي لليونسكو في السبعينيات. وتستضيف الهضبة ما لا يقل عن 11 هرماً، بما في ذلك الهرم المدرج، جنباً إلى جنب مع مئات مقابر المسؤولين القدامى والمواقع الأخرى التي تتراوح من الأسرة الأولى (2920 ــ 2770 قبل الميلاد) إلى الفترة القبطية (395 ــ 642).