أمس، وجّهت «الأخبار» في صفحتها الثقافية، تحيةً إلى فراس الدحويش، الجندي المجهول الذي وقف وراء المعارض التي أقامتها «غاليري أجيال» ثم «غاليري صالح بركات»، على مدى عشرين عاماً، حتى صار «جزءاً من عائلة أجيال» كما وصفه صاحب الصالتَين صالح بركات، كما استحال وجهاً أساسياً من وجوه شارع عبد العزيز في الحمرا. إلا أنه ورد خطأ في المقال مفاده أنّ فراس الدحويش (الصورة)، الذي كان من بين ضحايا انفجار المرفأ، هو ابن مخيم برج الشمالي في صور وقد شيّع هناك. والصحيح أنّ فراس لبناني من بيروت، وقد ودّعه أهله ومحبّوه وأصدقاؤه الأحد الماضي في العاصمة اللبنانية.


اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا