قريباً، يعود المخرج الإيطالي باولو سورينتينو (50 عاماً) إلى مسقط رأسه نابولي لتصوير فيلم جديد لصالح شبكة «نتفليكس» الأميركية بعنوان The Hand of God (يد الله). ويتشارك سورينتينو مهمة الإنتاج مع لورنزو ميلي (The Apartment Pictures المدعومة من Fremantle)، على أن يتولى أيضاً مهمة الكتابة، وفق ما ذكرت مجلة «فارايتي». ومن المتوقع أن تتوافر بعد وقت قصير معلومات إضافية عن الشريط المنتظر.

علماً بأنّ سورينتينو وميلي سبق أن تعاونا في مسلسل The New Pope (بطولة جود لو وجون مالكوفيتش) لـ HBO و«سكاي أتلانتيك». وقد شارك ميلي أخيراً في إنتاج سلسلة الأفلام القصيرة Homemade التي أطلقتها «نتفليكس» في 30 حزيران (يونيو) الماضي. «أنا متحمس لفكرة التصوير في نابولي مرة أخرى بعد 20 سنة بالضبط من أول فيلم لي»، قال سورنتينو، في إشارة إلى «غبار نابولي» الصادر في 1998. وأضاف أنّ «يد الله» سيكون، للمرة الأولى في مسيرته، فيلماً شخصياً وحميماً، ضمن رواية مؤلمة وخفيفة في الوقت نفسه. ثم تابع: «كان التفاهم المتبادل بيني وبين تيريزا مونيو وديفيد كوس وسكوت ستوبر من Netflix حول معنى الفيلم فورياً ومبهراً. جعلوني أشعر بأنني في بيتي... إنّها حالة مثالية، لأنّ هذا بالضبط ما يعنيه هذا الفيلم بالنسبة لي: العودة إلى المنزل».
من جانبه، عبّر لورنزو ميلي، الرئيس التنفيذي لشركة The Apartment، عن سعادته الدائمة للعمل مع باولو: «هذه المرة أنا سعيد أكثر من أي وقت مضى لإنتاج فيلم معه. كلما شرعنا في مشروع جديد معاً، أفاجأ دائماً بقدرته على مقاربة الأشياء من زاوية جديدة. لقد مكنتنا قدرته على النظر إلى الأمام بثبات من تكوين شراكة مثالية مع Netflix، حتى نتمكن من الشروع في هذه الرحلة الجديدة المثيرة معاً».
من ناحيته، قال ديفيد كوس، نائب رئيس الأفلام الأصلية الدولية في «نتفليكس»، إنّه «لطالما كنت من أشد المعجبين بباولو سورينتينو... وبمجرّد تقديم فكرة The Hand of God، عرفنا أننا نريد أن نتشارك معه و لورنزو في هذا المشروع. يشرفني العمل مع أحد أعظم صانعي الأفلام في أوروبا وتقديم قصته المذهلة للعالم».
أما سكوت ستوبر، رئيس قسم الأفلام في «نتفليكس»، فقد شدد على أنّ الشريط المرتقب يستند إلى «قصة مكتوبة بشكل جميل بأسلوب وتوقيع سورنتينو... من أجل بناء استوديو سينمائي رائع، تحتاج إلى صانعي أفلام رائعين من جميع أنحاء العالم، يحكيون القصص بكل اللغات». وأوضح كذلك أنّه «كون غالبية الأعضاء لدينا هم من خارج الولايات المتحدة، تحت قيادة ديفيد، كنا ننمّي أعمالنا السينمائية الدولية خلال العام الماضي ونتطلع إلى تقديم قصة باولو وغيرها الكثير إلى جمهور عالمي».