أعلنت غاليري «بالانت هاوس» في تشيتشستر، غرب ساسكس، أنها أصبحت تملك خمس لوحات رسمها ليونارد روزومان (1913 ــ 2012) من الستينيات، تظهر أوّل قبلة مثلية في تاريخ المسرح البريطاني وأجواء حفلة مسرفة حضرتها مجموعة من المثليين والمثليات. تعليقاً على النبأ، قال مدير الغاليري، سايمون مارتن، إنّها «أعمال رائعة حقاً... على مستويات عدّة، تعتبر القطع مثيرة للمتحف لاكتسابها. لقد التقطت لحظات استثنائية ليس فقط في تاريخ المسرح ولكن في المجتمع البريطاني». تسلط اللوحات الضوء على الإنتاج المسرحي الذي كان فصلاً رائعاً في تاريخ مجتمع الميم، والذي أسهم في تمهيد الطريق لإلغاء الرقابة على المسرح.

روزمان كان صديق الكاتب المسرحي جون أوزبورن، لذلك كان من بين جمهور الليلة الأولى لمسرحية أوزبورن A Patriot for Me عام 1965.
تعتمد المسرحية الملحمية على القصة الحقيقية لألفريد ريدل، وهو جاسوس مثلي الجنس تعرّض لاابتزاز في الجيش النمساوي المجري. تم حظر المسرحية بسبب تطرّقها للمثلية، لكنّ المنتجين استغلوا ثغرة قانونية شهدت تحول مسرح Royal Court في لندن إلى ناد لأعضاء خاصين طوال فترة العرض.