أعلن «مهرجان القاهرة السينمائي الدولي»، مساء أمس الثلاثاء، عن استقالة مديره الفني أحمد شوقي، بعد أسبوع واحد على تعيينه في هذا المنصب. هذه الخطوة أعقبت حملة على الناقد المصري على وسائل التواصل الاجتماعي، أعادت نشر بعض الآراء الشخصية التي عبّر عنها قبل سنوات على فايسبوك، وشملت عبارات ضد أحد أكبر أندية كرة القدم في البلاد وجمهوره، بالإضافة إلى «تشكيك البعض في انتمائه السياسي واتهامه بالعنصرية والتحريض على القتل»، خصوصاً أثناء التظاهرات الشعبية التي عمّت البلاد قبل سنوات.

في المقابل، ردّ شوقي في بيان عبر الموقع الأزرق، اعتذر فيه عن منشوراته السابقة وقال إنّ ما كتبه كان «في إطار المناوشات الكروية مع الأصدقاء»، مؤكداً في الوقت نفسه دعمه للدولة المصرية ومؤسساتها.
وذكر بيان للمهرجان أنّ اللجنة الاستشارية العليا عقدت اجتماعاً «قبلت خلاله الاستقالة»، وقدمّت الشكر إلى شوقي لما قدمه خلال عمله في الدورات السابقة. علماً بأنّه كان يعمل مساعداً للمدير الفني السابق للمهرجان يوسف شريف رزق الله الذي توفي في تموز (يوليو) 2019، قبل أن تصدر وزارة الثقافة قراراً رسمياً بتعيينه في المنصب في الثاني من حزيران (يونيو) الحالي. وجاء في بيان «مهرجان القاهرة» تأكيده التزامه بـ «الاستمرار في التحضير للدورة الثانية والأربعين التي سيتم الإعلان عن بعض تفاصيلها في غضون الأسابيع القادمة، مع الاستمرار بالتمسك بمبادئ وقيم المهرجان مثل التعددية، وتواصل الثقافات، وإلقاء الضوء على الأصوات السينمائية الجديدة، وتوفير منصة للمواهب السينمائية حول العالم، والمساهمة في تطوير صناعة السينما المحلية والإقليمية».
وكان الحدث المصري البارز قد بدأ في بداية الشهير الحالي استقبال طلبات مشاركات الأفلام في دورته المرتقبة المقررة بين 19 و28 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، والتي قال رئيس المهرجان، محمد حفظي، إنّها ستقام «وفق الإجراءات الاحترازية التي تقرها الدولة ومنظمة الصحة العالمية».