في تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 2017، بيعت لوحة «مخلّص العالم» للفنان العالمي ليوناردو دافنشي، في مزاد فني في «دار كريستيز»، وبلغ سعرها وقتها رقماً خيالياً وصل الى 450,3 مليون دولار. وقتها، كشفت صحيفة «نيويورك تايمز»، عن وثائق تؤكد ملكية اللوحة للأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان، الصديق المقرّب من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. وبعد مرور ثلاث سنوات على الكتمان الذي ساد وقتها ملكية اللوحة الشهيرة، كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» أخيراً عما وصفته بـ «خطط سرية» تنوي السعودية وضعها لعرض لوحة «مخلّص العالم»، التي لم تظهر الى العلن منذ ذاك الحين. ونقلت عن مصادر داخل «وزارة الثقافة السعودية» بأن المملكة قررت الإحتفاظ باللوحة في مكان سري، الى حين تشييد متاحف يمكن عرضها فيها. وفيما أكد مساعد وزير الثقافة السعودي حمد بن فائز للصحيفة بأن السلطات داخل المملكة وضعت خطة لإقامة عدد من المتاحف ودور للعرض بهدف تحويل «السعودية الى وجهة سياحية»، نقلت الصحيفة عن المدير العام لـ «لجنة المتاحف» في الوزارة ستيفانو كربوني قوله إنّ اللجنة تسعى الى إقامة متحف للفن الغربي ليتسنى لها عرض اللوحة، التي كلفت حوالي نصف مليار دولار، مع إشارة «وول ستريت جورنال» الى ما قد تثيره اللوحة داخل المملكة من جدل بشأن «هويتها الثقافية والدينية».

.