أعلن الكاتب والسيناريست حسن سامي يوسف أمس عن الفائزين في المراكز الثلاثة الأولى في جائزة «القصّة العربيّة الشابّة» التي كان قد أطلقها قبل حوالي شهرين. حلت في المركز الأوَّل مريم العبّود من سوريا عن قصّتها «سينما مصرية»، وفي المركز الثاني اللبنانيّة بتول عزالدين عن قصّتها «القضيّة»، في حين ذهب المركز الثالث إلى موسى الملا من تركيا عن قصّته «الجريدة». وحصلت قصّة «صدفة» للسوريّة مايا عبد اللطيف (15 عاماً) على تنويه يوسف.

ويحصل الفائز الأوَّل على جائزة ماليّة قيمتها 400,000 ليرة سورية، والثاني على 300,000 ليرة، والثالث على 200,000 ليرة، في حين حصلت صاحبة القصّة المنوَّه بها على 100,000 ليرة، وهي جوائز يقدّمها صاحب المبادرة من جيبه الخاصّ ومن مساهمات ثلاثة متبرعين تطوّعوا للمشاركة بعد إعلانه عن المسابقة عبر صفحته على موقع فايسبوك.
وكان يوسف قد أعلن الأسبوع الفائت القائمة الطويلة للمسابقة التي ضمّت ٣٦ مشاركاً (من أصل 1200 مشارَكة مستوفية للشروط) توزّعت جنسيّاتهم على سوريا وفلسطين ومصر والجزائر والسعودية والسودان وتركيا وإيران، وكان من بين الواصلين إليها بالإضافة إلى عزالدين اللبنانيّتان فاطمة باز عن قصّتها «مش رح مِلّ»، وزهراء جعفر عن قصَّتها «في ذلك اليوم».
وتعهّد كاتب مسلسل «الغفران» (إخراج حاتم علي/2011) بمعالجة الثغرات التي ظهرت في الدورة الأولى من المسابقة بسبب الارتجال الذي رافق إطلاقها حيث أعدَّها سريعاً لتواكب فترة الحجر المنزلي المفروضة بسبب انتشار فيروس كورونا، من قبيل عدم وجود لجنة تحكيم، أو تقديم شهادات تكريم للفائزين، أو تنظيم حفل ختامي، وذلك في الدورات اللاحقة من المسابقة. كما تعهّد بنشر القصص الواصلة إلى القائمة الطويلة في كتاب يقوم بتحريره بنفسه.