انضم مهرجان «أفينيون» الفرنسي إلى قائمة الأحداث الثقافية والفنية العالمية التي ألغيت بسبب انتشار وباء «كوفيد ــ 19». فبعدما كان مقرّراً بين الثالث والخامس والعشرين من تموز (يوليو) 2020، أوضح المنظمون في بيان أنّ الظروف الراهنة لم تعد ملائمة لتنظيم «الدورة الرابعة والسبعين بعد الاستماع إلى ما قاله رئيس الجمهورية». وكان إيمانويل ماكرون قد أشار، أمس الإثنين، إلى استحالة إقامة المهرجانات قبل منتصف تموز المقبل على الأقل».

وأضاف مدير المهرجان أوليفييه بي، ومديره المنتدب بول روندان أنّه «حافظنا على الأمل قدر الإمكان لكن الوضع بات يفرض سيناريو آخر. وأصبح واجبنا الآن المحافظة على مستقبل «أفينيون»...»، وفق ما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».
تجدر الإشارة إلى أنّ أفينيون تستحيل في شهر تموز من كل سنة «عاصمة للمسرح»، مستقطبة 700 ألف زائر. ويؤمّن الحدث إيرادات تقدّر بمئة مليون يورو للمدينة. ويتوقع أن يكون الإلغاء كارثياً على آلاف الفنانين والتقنيين ومن بينهم الكثير من العاملين الموقتين. علماً بأنّه منذ تأسيسه العام 1947، ألغي المهرجان مرّة واحدة في العام 2003 بسبب الخلافات مع العاملين الموقتين.