أعلنت دار «هاشيت»، أوّل من أمس الجمعة، أنّها قرّرت عدم نشر السيرة الذاتية للمخرج الأميركي وودي ألن، الذي تتهمه ابنته بالتبني ديلان فارو، بالاعتداء عليها جنسياً، حين كانت في السابعة من العمر، الأمر الذي ينفيه دائماً. واتخذت المجموعة الفرنسية هذا القرار بعدما تظاهر العشرات من موظفي فرعها في الولايات المتحدة «غراند سنترال بابليشينغ»، الخميس الماضي، في نيويورك.

وجاء إعلان «هاشيت» بعد يومين من استنكار الصحافي الشهير رونان فارو، ابن وودي ألن وميا فارو، لنشر هذه المذكّرات التي تحمل عنوان «أبروبو أوف ناثينغ»، والتي كان من المقرّر أن تصل إلى رفوف المكتبات الشهر المقبل.
في هذا السياق، قالت ناطقة باسم الدار، في بيان أرسل إلى «وكالة الصحافة الفرنسية»، إنّ قرار إلغاء كتاب وودي ألن «كان صعباً»، مضيفة أن «هاشيت» ستعيد حقوق النشر للمؤلف.

وكانت دار «غراند سنترال بابليشنغ» التابعة لـ«هاشيت» قالت، الإثنين الماضي، إنّها ستصدر مذكرات وودي ألن في الولايات المتحدة، قبل أن يؤكد رونان فارو، في اليوم التالي، أنّه لن يتعامل بعد الآن مع «هاشيت»، التي نشرت الشركة المتفرّعة منها «ليتل، براون آند كومباني» في أكتوبر (تشرين الأوّل) الماضي كتابه الأوّل حول خفايا قضية هارفي واينستين بعنوان «كاتش آند كيل».
ولطالما دافع رونان فارو عن شقيقته ديلان في مواجهتها مع ألن. ودعمت ديلان شقيقها ووالدتها بالتبني ميا فارو، بتجديد اتهاماتها في بداية عام 2018، عقب قيام حركة «مي تو» (أنا أيضاً). كما أنّها عبّرت، الخميس الماضي، عن امتنانها «للتضامن» الذي أبداه موظّفو «هاشيت»، مضيفة في تغريدة: «شكراً من كل قلبي».