في آذار (مارس) الماضي، اعتقلت قوات الإحتلال الإسرائيلي، الفنان والناشط الفلسطيني حافظ عمر، ضمن حملة اعتقالات واسعة، بعد عملية تخريب واقتحام للمنازل من ضمنها منزل عمر القائم في منطقة «عين مصباح» (وسط رام الله). الإعتقال أتى بعيد نشر عمر على صفحته على فايسبوك منشوراً يظهر فيه الشهيد باسل الأعرج، مقرونة بعبارة: «فليقصفوا، لستَ مقصفْ... وليعنفوا، أنت أعنفْ وليحشدوا، أن تدري ... إن المخيفين أخوفْ».

الفنان الفلسطيني ( 1983) المعروف بلوحاته وتصميماته البصرية التي تحاكي القضية الفلسطينية، وتنشر رسائل مباشرة ضد الإحتلال، ينتظر أن يعانق الحرية في 15 الجاري، بعدما قررت محكمة الإحتلال العسكرية في سجن «عوفر» الحكم على عمر بـ 13 شهراً وبغرامة مالية تصل الى 2000 شيكل. خبر أكده شقيقه سعيد عمر أخيراً على حسابه على فايسبوك.وكان الفنان البصري، قد استطاع نهاية العام الماضي، تحرير لوحة رسمها داخل معتقله، تحمل عنوان:«شمس الحرية فينا مين يحبِس الشموس.. والفجر بينادينا شو رح تعمل الحبوس»، جالت مواقع التواصل الإجتماعي، ويظهر فيها أسير فلسطيني يحلق بجسده على سطح شمس وبيده يكسر الأسلاك الشائكة التي تكبله.