يوم الجمعة الماضي، أكد خبراء فن أنّ اللوحة التي اكتشفت مخبأة داخل جدران معرض فني إيطالي الشهر الماضي هي «بورتريه سيدة» للرسام النمساوي غوستاف كليمت (1862 ــ 1918)، والتي سُرقت من غاليري «ريكو أودي» للفن الحديث في مدينة بياتشنزا، شمال إيطاليا. وأخيراً، أقرّ رجلان بسرقة اللوحة وإعادتها، في تطوّر غريب على صعيد إحدى أكثر الحالات الغامضة للسرقات الفنية في البلاد. جاء ذلك بعدما استجوبت الشرطة رجلين، يُعتقد أنهما جزء من عصابة متورطة في عشرات السرقات في المدينة الشمالية والمنطقة المحيطة بها، لساعات يوم الجمعة، بعدما أعلنا عن نفسيهما «مرتكبي جريمة عام 1997» في رسالة إلى إرمانو مارياني، وهو صحافي في صحيفة «ليبرتا» المحلية.

وقال خبراء إنّ اللوحة كانت في حالة جيدة بشكل استثنائي، ومن بين علامات الضرر الضئيلة خدش في اللوحة القماشية الذي ربما نتج عن «جهد أخرق لإزالة اللوحة من إطارها»، وفقاً لخبيرة الفن أنا سيليري.