بعد حصول فيلمه «باراسايت» (132 د) على ستة ترشيحات ضمن السباق إلى أوسكار 2020، على رأسها فئة «أفضل فيلم»، قال المخرج الكوري الجنوبي بونغ جون ــ هو إنّه فوجئ وشعر بفرحة غامرة بعد الإعلان عن القائمة القصيرة للأعمال المتنافسة للفوز بالجوائز المرتقب توزيعها في التاسع من شباط (فبراير) المقبل. خصوصاً أنّه إنجاز غير مسبوق في تاريخ صناعة الأفلام في كوريا الجنوبية، بعد موسم حافل بالجوائز أهمّها السعفة الذهبية في «مهرجان كان السينمائي الدولي» و«أفضل فيلم أجنبي» في الدورة الأخيرة من الـ «غولدن غلوب». واعتبر بونغ جون ــ هو أنّ كل ما يحصل يعدّ تأكيداً لأنّ «اللغة لم تعد عائقاً أمام النجاح العالمي».

الفيلم كوميديا سوداء عن الهوة الكبيرة بين الأغنياء والفقراء في كوريا الجنوبية، يتناول قصة أسرة سيّئة الحظ مؤلفة من أربعة أفراد تتملّق أسرة ثرية من أجل توظيفها، قبل أن تتسلّل إلى حياتها وتكسب ثقتها، لتسوء بعدها الأمور.
وقال بونغ لتلفزيون «رويترز» في مقابلة في كاليفورنيا إنّه «كل مرّة يعلنون فيها الترشيحات الجديدة يكون الأمر في غاية الإثارة لأنّنا لم نتوقع حقيقة أياً من ذلك».
وفي سياق حديثه عن التحديات التي تواجه الأفلام الأجنبية في ما يتعلق بكسر «حاجز اللغة» على مستوى العالم، لفت المخرج الشهير إلى أنّ الترشيحات تشير إلى أنّ هذا الحاجز ربّما يكون في طريقه للسقوط الآن: «يمكننا القول إنّه بفضل الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي ومنصات البث الإلكترونية، قلّت حواجز اللغة في المجتمع بكامله... وربّما يكون «باراسايت» قد استفاد من هذا الاتجاه العالمي».