تعمل «الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون» (بافتا) على مراجعة عملية التصويت بعد انتقادات بشأن افتقار الترشيحات الأخيرة إلى النساء على صعيد الإخراج و إلى ممثلات من الأقليات.

في حديث إلى مجلة «فارايتي»، قال مارك صامويلسون، رئيس لجنة الأفلام في «بافتا»، إنّه ستكون هناك «مراجعة دقيقة ومفصلة داخل وخارج العضوية»، غير أنّ القرار قوبل بالشكوك والتحذيرات من أنّ التغييرات يجب أن تكون «جوهرية وحقيقية» لا مجرّد «رد فعل مألوف».
وأكدت «بافتا» أنّها ستتشاور مع مختلف المصادر وتستمع إلى توصيات من هيئات الصناعة وأعضائها، على أن تنفّذ التغييرات قبل بدء التصويت لجوائز عام 2021.
وفي رسالة بالبريد الإلكتروني للناخبين، قال صامويلسون والرئيسة التنفيذية لـ «بافتا» أماندا بيري، إنّ الترشيحات «محبطة ومخيبة للآمال للغاية»، وأكّدا أنّها قيد المراجعة: «سنراجع جميع جوانب عملية التصويت لدينا، ونستمع إلى جميع الأطراف المعنية، ونبذل ما في وسعنا لمعالجة المشكلة الجذرية المتمثلة في نقص التمثيل في ترشيحاتنا».
في الوقت الحالي، ينقسم التصويت إلى جولتين. الأولى تهدف إلى تحديد الترشيحات من بين «فصول» يحدّدها متخصصون من أعضاء «بافتا» البالغ عددهم 6700، لاختيار المرشحين لفئات مثل «أفضل مخرج» و«أفضل سيناريو». ومع ذلك، يتم ترشيح فئات التمثيل الرئيسية الأربع (أفضل ممثل/ة، وأفضل ممثل/ة مساعد/ة) من خلال العضوية الكاملة.
وبمجرّد اكتمال جولة الترشيح الأولى، يصوّت جميع أعضاء الأكاديمية على كلّ الجوائز الكبرى من خلال بعض هيئات المحلفين والفصول التي تحدد الفائزين في فئات معينة، على شاكلة: أفضل ممثلين وأفضل فيلم رسوم متحركة.
في سياق متصل، تطرّق صامويلسون كذلك إلى عن رد الفعل العكسي لعدم وجود تنوّع في ترشيحات الجوائز، معترفًا بأنّ التغيير كان «ضرورياً»، موضحاً في الوقت نفسه أنّ «هناك انفتاحاً مطلقاً للتغيير وقد أوضحت المنظمة موقفها من الأسماء وأنها غير راضية... التغيير مطلوب... لكن المسألة تحتاج إلى الهدوء والتفكير بعناية».
تجدر الإشارة إلى أنّ الدورة الثالثة والسبعين من احتفال توزيع جوائز «بافتا» ستجري في الثاني من شباط (فبراير) المقبل في قاعة ألبرت الملكية في لندن.