قبل 23 عاماً تقريباً، سُرقت لوحة يُعتقد أنّها تعود للرسام النمساوي غوستاف كليمت (1862 ــ 1918). واليوم، عُثر على العمل في الغاليري الذي فُقد منها. «بورتريه سيّدة» (Portrait of a Lady)، سُرقت في عام 1977 من غاليري خاص بالفن الحديث في مدينة بياتشنزا، شمال إيطاليا. وقدرت قيمتها بحوالي 67 مليون دولار أميركي.

بعدما فقد معظم الخبراء الأمل في استعادتها، تعثر أحد عمال الحدائق الذين كانوا يعملون على إزالة اللَبْلاَب المتسلِّق من على الجدران بالقطعة الضائعة. تحت الحائط الذي كان يعمل عليه، وجد الرجل كيساً أسود احتوى العمل الشهير، وفق ما ذكرت صحيفة الـ «إندبندنت» البريطانية.
صحيح أنّ الغاليري لم يصدر أي إعلان رسمي لتأكيد صحة اللوحة، غير أنّه وفقاً لمصادر استندت إليها وسائل إعلام محلية، أشار فحص أوّلي للخبراء أنّ اللوحة هي تلك التي أنجزها كليمت في عام 1917.
ويفترض أن تستخدم مجموعة من الخبراء الآن التحليل العلمي والفني للعمل على معرفة ما إذا كانت اللوحة أصلية.
من ناحيتها، ذكرت «هيئة الإذاعة البريطانية» أنّ مالك الغاليري، ماسيمو فيراري، واثق أيضاً من أنه تم العثور على Portrait of a Lady، كون القطعة المكتشفة تحتوي على نفس الطوابع وختم الشمع الموجود على ظهر اللوحة.
في سياق متصل، تحقق الشرطة في ما إذا كانت اللوحة مخبأة بقصد نقلها بعد تلاشي اهتمام وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم بالموضوع.
تجدر الإشارة إلى أنّه قبل سرقتها بعشرة أشهر، لاحظت طالبة الفنون، كلوديا ماغا، أنّ اللوحة رُسمت فوق أخرى تحمل اسم Portrait of a Young Lady (بورتريه شابة) تعود إلى 1912.