«جدار» سارتر في «مسرح المدينة»



تعدّ «الجدار» من أبرز أعمال الأدب الوجودي، وهي واحدة من قصص مجموعة بالعنوان نفسه لجان بول سارتر صدرت سنة 1939. تدور أحداث القصّة خلال الحرب الأهلية الإسبانيّة، وتركّز حول مجموعة من المساجين الذين يواجهون عقوبة الإعدام. اختار أندريه أبو زيد (الصورة) هذه القصة لمسرحيّته «الجدار» التي تعرض عند الثامنة والنصف من مساء الخميس 12 والجمعة 13 كانون الأوّل (ديسمبر) في «مسرح المدينة». تقوم المسرحية على عمل فردي، إذ أن الممثل اللبناني هو الذي قام بمسرحة وإخراج العمل، وهو الذي سيؤدّيه منفرداً على المسرح، فيما أشرفت على العمل الممثلة اللبنانية عايدة صبرا، وأنجز السينوغرافيا بشارة عطالله. للاستعلام: 01/753010

ريتا أديب ترثي الأبوية


حين تضع ريتا أديب «في ذكرى الأبوية» (تنسيق ديما ميخائيل) عنواناً لمعرضها، فكأنها بذلك ترثي الأبوية البائدة بوصفها شيئاً من الماضي. تستكشف ريتا أديب الرموز والأشكال الأبوية في معرضها الذي افتُتح في «غاليري رميل» (الجميزة ــ بيروت). تلجأ الفنانة السورية المقيمة في كندا إلى اللوحات والرسم والتجهيزات الفنية لتصوير الأبوية وتجلّياتها في المساحات السياسية والاجتماعية والفردية الشخصية. ومن خلال سعيها إلى خلخلة هذا المفهوم وتدميره، تحوّل هذه الهيمنة وتمثيلاتها إلى كائنات متوحّشة ومشوّهة، ساخرة أحياناً. كلّ ذلك بهدف التحرّر من هذه السلطة، واستعادة ملكيّتها لجسدها. الفنانة الآتية من خلفية في الهندسة المعماريّة من دمشق، قبل التخصّص في النحت في مونتريال، تحاول في أعمالها الفنيّة تجاوز حدود المساحات العامّة، داعية الجمهور إلى الانخراط في العمل الفني، متخلّصة من الحواجز التقليدية بين الفنان وعمله المتلقي، كأن ذلك تجاوز رمزي للقمع السياسي والاجتماعي. يستمر المعرض حتى 24 كانون الأوّل (ديسمبر). للاستعلام: 01/567015

جوان صفدي ومعشر الإنسان الأبيض


بعد إطلاق ألبومه الجديد «إبعد عن الشرق وغنيله»، نشر الفنان الفلسطيني جوان صفدي (الصورة) على قناته على يوتيوب أغنية جديدة باللغة الإنكليزية بعنوان «dear white man». ابن حيفا المشاكس أو النمرود اتّخذ من الموسيقى مساحة للنقد الاجتماعي والسياسي في فلسطين والعالم العربي والعالم. أغنياته وثيقة عما تبدو عليه الحياة تحت الاحتلال الإسرائيلي. لكن صفدي لا يكاد يكسب رضى أحد. لم يمنعه الاحتلال الإسرائيلي من رؤية الأزمات العربية المحيطة من صعود الديكتاتورية، والحكم العسكري، والتيارات الدينية المتطرّفة. في أغنيته الجديدة، التي كتبها ولحّنها ويؤدّيها صفدي (أنيميشن: أحمد الخالدي)، يتوجّه إلى الرجل الأبيض عموماً وإلى سلطته على هذا العالم. باللغة الإنكليزية تمرّ الأغنية على فلسطين التي لم يبقَ فيها أحد كي يغرق في البحر، في إشارة إلى المأساة السورية وأزمة اللجوء العالميّة. كما جرت العادة، فإن السخرية والنقد اللاذع هما ما يطبعان الأغنية وكلماتها: «أيها الرجل الأبيض الخارق السلام عليكم»، إذ يعود إلى أصل المشكلة الهولوكوست، «قالوا لي كل شيء عن المحرقة/ لكن أحداً لم يقل لي لماذا أدفع أنا الثمن/ لعبوا لعبة الحروب وقالوا إني خسرت/ وكل الخاسرين أجبروا على الرحيل».



ببساطة وبرفقة غيتاره، يحمّل صفدي التدخّلات الغربية مسؤولية تاريخية عن مآسي الشرق «هل يسرّك أن تحلّ مشكلتك فتخلق لي مشكلة؟ / لا لا يا معشر الإنسان الأبيض/ لا داعي للخوف/ إننا فقط نهرب من الفوضى التي أحدثتموها/ لن نلعب لعبتكم القذرة/ نحب أوطاننا، لو أنكم فقط تتركونا وشأننا». مع الفيديو، أرفق الصفدي الترجمة العربية لكلمات أغنيته، التي يسأل فيها الرجل الأبيض بتهكّم «ماذا عن الإنسان الأسود/ ماذا عن البني والأحمر والأصفر/ ماذا عن المرأة وماذا عني؟».

جبور الدويهي يناقش «ملك الهند»


زكريا مبارك هو بطل رواية «ملك الهند» لجبور الدويهي (الصورة) التي صدرت هذه السنة عن «دار الساقي». يُعثر على الرجل مقتولاً في قريته تل صفرا، بعيد أيام على عودته من غربته. طوال الرواية تظلّ ملابسات القتل غامضة، فيما أكثر ما يبدو واضحاً في الحبكة هو لوحة «عازف الكمان الأزرق» لمارك شاغال التي يحضرها معه مبارك من غربته. تتسع حبكة الروائي اللبناني أيضاً، لثيمات كثيرة شغلت رواياته السابقة مثل عداوات الطائفية والحروف العائلية كما في «شريد المنازل» (2012) و«مطر حزيران» (2008) ومؤلفات أخرى. بدعوة من «نادي الكتاب» في «المكتبة العامة لبلدية بيروت» (الباشورة – بيروت)، سيحلّ الدويهي ضيفاً على المكتبة لمناقشة أحدث رواياته «ملك الهند»، عند الثالثة والنصف من عصر السبت 14 كانون الأوّل (ديسمبر)، حيث يحاوره غابي ديك. للاستعلام: 01/667701