بمناسبة اختتام فعاليات الدورة الثلاثين من مهرجان «أيام قرطاج السينمائية» يوم السبت الماضي، أعلن وزير الشؤون الثقافية التونسي محمد زين العابدين، ، رفع ميزانية السينما التي تقدمها الوزارة للإنتاج الوطني إلى الضعف. فبعدما كانت ميزانية الإنتاج السينمائي في البلاد تبلغ أربعة ملايين دينار، يتوقع أن تصبح ثمانية ملايين في عام 2020.

وقد نمّ المشهد السينمائي التونسي في السنوات الأخيرة عن جودة وتنوّع وزيادة في الإنتاج، فيما كسب عدد من الأفلام التونسية جوائز في مهرجانات عالمية، بينما حصلت أخرى هذا العام على تانيت الذهبي في «أيّام قرطاج السينمائية» عن فئات الأفلام الروائية القصيرة والطويلة.
وفي إعلان آخر متعلق بماضي إنتاجات السينما، كشف هشام بن عمار، مدير المكتبة السينمائية في تونس، خبر انضمام «السينماتاك» إلى الجامعة الدولية لأرشفة الأفلام FIAF بعد سنة ونصف السنة من العمل الجاد والمستمر الذي أثمر أيضاً افتتاح الفضاء الخاص بأرشفة الأفلام التونسية في المكتبة الوطنية.