«الطب الشرعي في فلسطين: دراسة أنثربولوجية» كتاب جديد صدر حديثاً عن «مؤسسة الدراسات الفلسطينية»، من تأليف سهاد ظاهر ناشف، وترجمة عن العبرية علاء حليحل. كتاب تتقصى فيه الباحثة وتحديداً في «الضفة الغربية»

بنى ومسارات المنظومة الإجتماعية والدينية والسياسية، التي تتقاطع مع الطب والعلم، وفهم تقاطعات وتفاعلات هذه العوامل داخل مؤسسة طبية حديثة، في سياق استعماري تغيب عنه سيادة الدولة. يقع الكتاب في 314 صفحة، ويدخل في وصف تفاصيل حياة جسد الميت الفلسطيني، وبنية كينونته بين لحظة موته وبين مثواه الأخير عندما يجلب الى «مؤسسة الطب الشرعي الفلسطيني». ترى الكاتبة الحائزة دكتوراه في علم الإنسان والمتخصصة في علم الإنسان الطبي -الثقافي، أنه يمكن قراءة تاريخ المجتمعات عامة، والمجتمع الفلسطيني خاصة، من خلال تتبع هذه المسارات وممارسات الموت فيها، ومن خلال الميت الذي يحمل «وكالة إجتماعية سياسية» تخرجه من شيئيته ليصبح «شيئاً وذاتاً في اللحظة الزمكانية نفسها»، متخذاً «دوراً فاعلاً في إعادة تشكل الذوات والاشياء والفضاء-الزمن من حوله»، كما أتى في نص التعريف عن الكتاب.