دشّنت بكين معرض «بيكاسو، ولادة عبقري»، وهو الأكبر في الصين عن الرسام الإسباني الشهير بابلو بيكاسو (1881ــ 1973). المعرض الذي انطلق أوّل من أمس السبت ويستمرّ لغاية الأوّل من أيلول (سبتمبر) المقبل، يقدّم «أفضل» ما يقدّمه «متحف بابلو بيكاسو» الباريسي، وفق ما قال مدير المتحف لوران لو بون لـ «وكالة الصحافة الفرنسية». وهو يضمّ أكثر من مئة عمل، من لوحات ورسومات ومنحوتات محاطة بصور كبيرة لبيكاسو في شبابه في برشلونة أو باريس.

وقد نقل المتحف الباريسي هذه القطع في سبع طائرات مختلفة، وفق شروط شركات التأمين. وتتخطى القيمة الإجمالية للتأمين 800 مليون يورو.
نُظّم أوّل معرض عن بيكاسو في الصين سنة 1983 في مناسبة زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا ميتران لبكين. عرض وقتها 33 عملاً لا غير من توقيع رائد الفن التكعيبي.
أما هذه المرة، فيركّز المعرض على السنوات الثلاثين الأولى من نتاج الفنان بهدف إبراز «عبقريته». في هذا السياق، أكد لو بون: «كان الرهان يقضي بعرض التحف الرئيسة التي نادرا ما تخرج من متاحفها... وإبراز في الوقت عينه المواهب المتعددة لبيكاسو».
ويسلّط المعرض الضوء خصوصاً على ما يعرف بـ «الحقبة الزرقاء» (1901ــ 1904) التي كان بابلو يولي فيها أهمية كبيرة للبؤساء والمومسات، بحسب ما أفادت مفوّضة المعرض إميليا فيليبو خلال مؤتمر صحافي.