ضمن الأنشطة الفنية المنظمة لمناسبة الذكرى الثلاثين لتشييد الهرم الزجاجي لـ «متحف اللوفر» الباريسي، يقام معرض للفنان جان ميشال أوتونييل يضم ست لوحات تظهر وروداً مصنوعة بدوائر سوداء. ويقول هذا الفنان الشغوف بالبستنة إنّ هذا المعرض هو «بمثابة تكريم للوردة، رمز القوة والعاطفة». استوحى الفنان ابتكاره الجديد من تفاصيل في لوحة للرسام الهولندي بيتر بول روبنز، تصوّر زواج «ماريا دي ميديتشي» و«هنري الرابع»، وهي إحدى أشهر لوحات «متحف اللوفر». إلى جانب التماثيل الأثرية التي تعود إلى القرنين السابع عشر والثامن عشر، وضعت اللوحات الست التي أنجزت باستخدام ورق أبيض وحبر أسود تعبيراً عن الرقة والإثارة الأنثوية. وأقيم المعرض بناءً على رغبة إدارة «متحف اللوفر» الذي يعد الأكبر في العالم، في دمج الكلاسيكية والحداثة مع الفن المعاصر.

وفي الخريف، سيحضر الفنان الفنزويلي إلياس كريسبان مع أعمال ستعرض في الجزء الجنوبي الشرقي من الصرح. كما سيعرض حوالى 20 عملاً لبيار سولاج في كانون الأوّل (ديسمبر) 2019 لمناسبة الذكرى المئوية لميلاد هذا الفنان الشهير في مجال الفن التجريدي. ويستمر المعرض في متحف اللوفر حتى 24 شباط (فبراير) 2020.