■ بدعوة من «الحركة الثقافيَّة في لبنان» و«دار الأمير للثقافة والعلوم»، يوقع الكاتب المصري يوسف زيدان (الصورة) كتبه الثلاثة الأحدث الصادرة عن «دار الأمير» البيروتيّة، وهي: «متواليات صوفيَّة»، «متواليات تراثيَّة»، «التصوّف وفصوص نصوص الصوفيَّة» في احتفال يحتضنه غداً الجمعة مسرح «جمعيَّة التخصّص والتوجيه العلمي» في بيروت، وتقدّمه الإعلاميَّة عبير شرارة، ويتخلله حوار مفتوح مع الكاتب المعروف بمواقفه المثيرة للجدل. ويتجه زيدان جنوباً عصر السبت، ليحلّ ضيفاً على مدينة النبطيّة، حيث ينظم كلّ من «مركز كامل يوسف جابر الثقافي الاجتماعي»، و«منتدى يوسف زيدان للثقافة العربيَّة»، و«جمعيَّة الحجى واليراع الثقافيَّة»، و«دار الأمير»، محاضرة بعنوان «الثورة الثقافيَّة»، برعاية النائب ياسين جابر، في قاعة مركز كامل جابر الثقافي.



وعلى هامش الزيارة، يحلّ زيدان ضيفاً على برنامج «خوابي الكلام» الذي تقدّمه الإعلاميَّة عبير شرارة، ويعرَض مساء كلّ خميس عبر شاشة «تلفزيون لبنان»، في حلقة يعلَن عن موعد عرضها لاحقاً.

■ حوار مفتوح مع يوسف زيدان: الجمعة 15 آذار (مارس) 2019 – الثالثة والنصف بعد الظهر – مسرح جمعيَّة التخصّص والتوجيه العلمي (بيروت – الرملة البيضاء – سبينس – قرب المديريَّة العامَّة لأمن الدولة – بجانب خطيب وعلمي) للاستعلام: 768070/03

■ محاضرة بعنوان «الثورة الثقافية» : السبت 16 آذار (مارس) 2019 – الساعة الرابعة عصراً – قاعة «مركز كامل يوسف جابر الثقافي الاجتماعي» (مدينة النبطيّة – جنوب لبنان). للاستعلام: 768070/03

■ «خوابي الكلام»: الخميس 20:30 على «تلفزيون لبنان».

■ بعد سنوات من الغياب عن المعارض كما عن السينما، يعود محمود حجيج (1975 ـــ الصورة) بمعرض يحمل عنوان «غير موثق» أو Undocumented ينطلق مساء اليوم في «غاليري أجيال» (الحمرا) ويستمر حتى السادس من نيسان (أبريل) المقبل. المخرج الذي أتحفنا بباكورته الروائية «طالع نازل» (2014) التي شخّصت أمراضنا وأعطابنا الداخلية كما الاجتماعية من خلال عيادة الطبيب النفسي، جامعاً نخبة من وجوه المسرح والشاشة، يقف هنا فوق خرائط سياسية وجغرافية ملغومة.


جاء في تعريف المعرض: «قبل مئتي عام تقريباً، اجتمع سراً ديبلوماسيان يمثلان إمبراطوريتين، واتفقا على تقسيم الشرق الأوسط في ما بينهما. قلّما عرفا أنّ الخط الذي رسماه في الرمال، خلق، ليس فقط دولاً وقوميات، بل نزاعات وصراعات ما زالت مستمرة حتى اليوم، وستبقى لسنوات مقبلة، مستحدثةً بلداناً وأيدولوجيات ونزاعات في طريقها. وبما أنّ الخط وجد ليبقى، فمن حق الفنان أن يقاربه جمالياً لأنّ ما كان سرياً لمئات السنين، صار اليوم تعبيراً عاماً وفتاكاً لحدود الشخص الذاتية، ولهذا السبب استحال هذا المعرض ضرورةً ملحّة». لطالما كانت السياسة (وخرائطها) في صلب مشروع حجيج، هو الذي قدّم عام 2013 معرضه Relatively Speaking مضيئاً بالخرائط على المصالح الأميركية في المنطقة. للاستعلام: 01/345213

■ في كانون الثاني (يناير) الماضي، افتتح الكوريغراف اللبناني الشاب علي شحرور (1989 ـ الصورة) ثلاثيّة جديدة حول الحب في «مسرح المدينة» حملت عنوان «ليل». جاء المشروع بعد ثلاثية الموت التي بدأها بـ «فاطمة» (2014) و«موت ليلى» (2016) و«عساه يحيا ويشمّ العبق» (2017).


عرفت هذه الثلاثية نجاحاً كبيراً، وجالت على عواصم أوروبية عدة، مستدعيةً على الخشبة تفاعلات الجسد الشرقي في طقوس الحزن والموت والأسى، مازجةً بين الطقوس الشرقية وأساطير المنطقة. لا يحيد شحرور عن هذا الخط في عرضه «ليل» الذي يقدم الأجساد في كادر معاصر، لكنه يتخذ من التراث العربي مرجعاً، مفكّكاً طبقاته وسياقاته وتجلياته السياسية والثقافية والاجتماعية. علي شحرور يطير قريباً إلى إيطاليا، حيث سيقدم عرضه «ليل» في 14 تموز (يوليو) ضمن مهرجان Napoli teatro festival الذي يعتبر أحد أبرز المواعيد الفنية هناك، كما سيجول العمل على كل من لندن، وأمستردام، والبرازيل، وألمانيا، وزوريخ، وباريس، ومرسيليا، ونيويورك. أضف إلى ذلك أنّه سيقدم ثلاثة عروض من «عساه يحيا ويشمّ العبق» ضمن مهرجان TransAmeriques festival بدورته لعام 2019، علماً أنّ الحدث يعدّ أحد أبرز وأهم المهرجانات المسرحية والراقصة في مونتريال في كندا.