قلّدت وزارة الثقافة الفرنسية، أخيراً الفنان تيسير البطنيجي، وسام الفنون والآداب. أعلن تيسير المولود في غزّة في عام 1966عن النبأ عبر حسابه على فايسبوك، معرباً عن سعادته العارمة من خلال منشور تضمّن صورة للقرار الموقّع في 31 أيّار (مايو) الماضي. البطنيجي المقيم منذ التسعينيات في باريس، يعدّ من أشهر الأسماء الفنية الفلسطينية، ينتمي إلى فناني ما يسمّى «جيل الانتفاضة». بعد تقديمه أعمالاً تشكيلية في إطار اللوحة التقليدية، انتقل إلى وسائط تعبير مختلفة كالتصوير الفوتوغرافي، والتركيبات، والفيديو، والعروض الأدائية.

طبعاً، حظيت إنتاجاته باهتمام كبير في أوساط الجمهور الغربي ونقّاده، تعدّى الاهتمام السياسي المألوف بالفنون غير الغربية عموماً، والفلسطينية خصوصاً. ولا شكّ أنّ صاحب معرض «الذاكرة دوماً خضراء» (2014) وأمثاله، أسهموا في تصحيح مسار العلاقة الفنية مع الغرب، عبر تجاوز النظرة الضيقة إلى الفنّ الفلسطيني.