يستضيف مركز دمشق للأبحاث والدراسات «مداد»، مؤتمراً بعنوان «الهوية الوطنية: قراءات ومراجعات في ضوء الأزمة السورية»، بمشاركة كوكبة من الباحثين السوريين، وذلك في يومي السبت والأحد (20-21 كانون الثاني/ يناير) الحالي ( فندق الشيراتون- قاعة أميّة).


يشتمل برنامج المؤتمر على خمسة محاور هي الهوية: إشكالات التعريف، والهوية الوطنية: تحديات البناء، وتجليات الهوية الوطنية السورية، والهوية الوطنية: التربية والتعليم، والهوية الوطنية: مسارات ممكنة. وسوف يناقش المؤتمرون القضايا المتعلّقة بالهوية الوطنية التي ظلّت مغفلة أو متروكة للمشاريع ما دون الهوية الوطنية (الطائفية والمذهبية والعشائرية)، أو ما فوق الهوية الوطنية (القومية والأممية والدينية)، رغم ارتباطها بالأمن الوطني، انطلاقاً من تداعيات الأزمة التي تشهدها سوريا اليوم. وتالياً فإن سؤال الهوية الوطنية بات ملحاً (هل هي هوية إثنية، أم دينية، مركّبة أم مشتركة، وهل تتنافى هذه الهوية مع الهويات «ما فوق الوطنية» أو ما دونها، وهل يلغي الانتماء إلى أي من هذه الهويات الانتماء إلى الهوية الوطنية السورية أم العكس؟).
من عناوين الأبحاث المشاركة في المؤتمر: قلق الهوية: عوامل تهديد وتصدّع الهوية الوطنية السورية (كريم أبو حلاوة)، والطائفية كصدع هوياتي في المخيال الروائي السوري (نبيل سليمان/ الصورة)، والهوية الوطنية والدراما السورية (ديانا جبور)، والإشكالية الهوياتية معمارياً: في تفكيك المفهوم والفهم المأزوم (سنان حسن)، والعروبة المشرقية الشامية: تناقض في المصطلح أم ضرورة حتمية (وضّاح الخطيب)، والهوية والتراث الثقافي: التنوّع كهوية (طلال معلا).