في تموز (يوليو) الماضي، بدأ خبراء في مجالي الطب الشرعي والقانون بسحب عيّنات من الحمض النووي من رفات الفنان السيريالي الإسباني الراحل سلفادور دالي (1904 ــ 1989/ الصورة)، في محاولة لحسم دعوى نسب وبأمر من محكمة في مدريد صادر في حزيران (يونيو) 2017. جاء ذلك بعد دعوى رفعتها ماريا بيلار أبيل (1956)، تزعم فيها أنّ والدتها كانت على علاقة بالرسام الشهير في الخمسينيات وأنّها تحاول نيل الاعتراف بنسبها لدالي منذ أعوام.


لكن يبدو أنّ المسألة ليست لصالح المرأة البالغة 61 عاماً، إذ نقلت صحيفة الـ «غارديان» البريطانية عن مؤسسة «غالا ــ سالفادور دالي» التي تدير مقتنيات الفنان الراحل وممتلكاته قولها، أمس الأربعاء إنّ «نتائج تحليل الحمض النووي تؤكد أنّ دالي ليس والدها».
ولفتت المؤسسة إلى أنّ التقرير الذي تقدّم به «المعهد الوطني لعلوم السموم والطب الشرعي» إلى المحكمة يفيد بأنّ سالفادور دالي ليس «الأب البيولوجي لماريا بيلار أبيل»، مشددةً على أنّ النتيجة لم تشكّل مفاجأة بالنسبة إليها، معبرة عن سعادتها بمضمون التقرير.
في المقابل، أكدت أبيل في تصريح إلى صحيفة El País الإسبانية أنّ محاميها لم يتسلّموا بعد نتائج الفحوصات: «إلى حين حصولي على النتيجة الرسمية، يمكنهم قول كل ما يريدون. لن أختبئ... إذا كانت النتيجة إيجابية سأعقد مؤتمراً صحافياً لأشرح المحصّلة، أما النتيجة السلبية، فلن تغيّر هويتي الحالية».