دلال أبو آمنة تسترد فلسطين بالغناء

لعلّها بحة صوتها الساحرة، أو شعرها الذهبي المرسل بخفة فراشة فوق ثوبها المطرز، أو عيناها الصغيرتان اللتان تشعان بألق، أو حضورها الآسر على المسارح، أو حديثها الذي تبدو فيه كل كلمة كأنما ألماسة استخرجت للتو من عمق منجمٍ... المهم أن كل ما فيها ينثر الفرح. مع ذلك، ها أنت تبكي، ربما لهوسك بالشكوى مما يلي الفرح، فيما هي لم تقصد غير المسرة في كل ما قدمته من التراث الشامي المسموع آخره «يا ستي».

بيروت حمود
بيروت حمود
الجمعة 3 حزيران 2016
الخط