في الذكرى السادسة عشرة لعدوان تموز، نصب الحزب الشيوعي اللبناني خيمة عزاء عضو لجنته المركزية حسن عوالة في باحة منزله (في تولين - قضاء مرجعيون) الذي أعاد بناءه بعد قصفه في العدوان.


«تأجّل» موت «نضال الأسمر» (68 عاماً) مرات عدة منذ التحاقه بالحزب مقاتلاً عام 1972: من تلة مسعود إلى شوارع بيروت، إلى الجيش الشعبي في صيدا وشرقها، وصولاً إلى الغارة الصهيونية على مقر اللجنة المركزية في الرميلة عام 1989، عندما كان مسؤولاً عسكرياً للجنوب. وكما قام منزله من تحت الردم عام 1978 عندما فجرته فرقة كوماندوس معادية، ثم عام 2006، قام عوالة منتصباً من تحت عشرات جلسات العلاج والعمليات الجراحية لعينيه ووجهه وأطرافه من إصابات لحقت به في محاولات اغتيال وأثناء عمليات لجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية. أمس، ارتاح عوالة تحت ثرى تولين بعيداً من صخب الجبهات ومن مرض السرطان الذي باغته قبل أشهر، فأخّر العلاج الكيميائي إلى ما بعد انتهاء معركة الحزب في الانتخابات النيابية في دائرة الجنوب الثالثة. ربح حزبه المعركة، لكنه خسر الـ«نضال» الأسمر.