يشيع غداً الثلاثاء جثمان رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ عبد الأمير قبلان، في روضة الشهيدين ـ الغبيري الساعة 2 ظهراً في مأتم رسمي. وأعلنت الحكومة اليوم الحداد العام وتنكيس الأعلام في الدوائر الرسمية، حداداً على قبلان الذي وافته المنية مساء السبت الفائت.

وإلى جانب عشرات رسائل التعزية والنعي، التي أشادت بغالبيتها بالدور الوطني الذي لعبه الراحل في نبذ الفتنة الطائفية ودعم خيار المقاومة المسلحة ضد العدو ودعم القضية الفلسطينية، قال الرئيس نبيه بري: «ننعيه للأمة ظلاً من ظلال سماحة الإمام السيد موسى الصدر ورفيقاً مخلصاً ووفياً لخطه ونهجه في الاعتدال والتعايش والمقاومة للحرمان والاحتلال. ننعيه للأمة صرخة مدوية لطالما ارتفعت في وجه سلطان جائر ولم تخف في الله لومة لائم».
بدوره أكّد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن الراحل «كان وفياً لنهج سماحة الإمام السيد موسى الصدر أعاده الله ومتمسكاً بأهدافه وحاملاً لآماله، وأباً رحيماً ومحباً لكل أبنائه. لقد فقدنا اليوم قامة رفيعة على المستويين الإسلامي والوطني وفي مرحلة حساسة يحتاج فيها لبنان إلى القادة الكبار الداعين للتعاون والتراحم والتكاتف من أجل العبور بالوطن إلى بر الأمان».