لم يرسب في امتحانات شهادة الثانوية العامة إلا من أبى أن ينجح. نسبة الرسوب لم تتجاوز 10 في المئة في معظم الفروع، ما عدا «الآداب والإنسانيات». تقليص المناهج واعتماد المواد الاختيارية ومراعاة الظروف التي يمر بها الممتحنون كلها عوامل ساعدت في الحصول على هذه النتيجة. وكان لافتاً أن تتحدث مصادر الأساتذة عن نجاح طلاب لم يتابعوا على منصة «تيمز» ولم يكترثوا للتعليم عن بعد، وكانوا متسرّبين ونالوا درجة جيد، وآخرون اجتهدوا وتعبوا وحازوا علامات مشابهة، ما دعا هؤلاء إلى الغمز من قناة «عمل المجموعات» في الامتحانات من غش وغيره. إلا أن مصادر مديرين وضعت هذا الكلام في خانة المبالغات، باعتبار أن طالب الثانوية العامة لا يعتمد على المدرسة، ويمكن أن يكون قد اجتهد في الأيام الأخيرة مستعيناً بأساتذة خصوصيين، ولا سيما أن الامتحانات كانت جدية ومشجّعة والطالب لم يضيّع وقته بمواد لا يحبها، وبرنامج الامتحان كان مريحاً ولثلاثة أيام فقط. وعلمت «الأخبار» أن نسبة الذين نالوا 20 من 20 في مادة الرياضيات لشهادة علوم الحياة كانت مخيفة، في حين أن نسبة النجاح في مادة الاجتماع لشهادة «الاجتماع والاقتصاد» لامست 97 في المئة.

وكانت دائرة الامتحانات الرسمية قد أعلنت أمس نتائج الدورة العادية للعام الدراسي 2020 ـــــ 2021 في شهادة الثانوية العامة بفروعها الأربعة: «العلوم العامة»، «علوم الحياة» و«الآداب والإنسانيات»، و«الاجتماع والاقتصاد». وقد نجح في «العلوم العامة» 5005 طلاب من أصل 5497 مشتركاً، أي بنسبة بلغت 91.05 في المئة. وفي «علوم الحياة»، 15 ألفاً و820 طالباً نجح منهم 14300 طالب، أي بنسبة 90.39 في المئة. أما في «الاجتماع والاقتصاد»، فنجح 16223 طالباً من أصل 17388 مشتركاً، بنسبة 93.30 في المئة. وفي «الآداب والإنسانيات»، بلغت النسبة العامة للنجاح 79.92 في المئة، إذ نجح 1388 طالباً من أصل 1741 طالباً. ولم تتجاوز النسبة في امتحانات مرشحي الطلبات الحرة في البريفيه 21 في المئة.