أكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن الرئيس نجيب ميقاتي «قال إنه تبلغ من الفرنسيين أن الأميركيين يوافقون عليه ولا يوجد اعتراض عربي عليه، وهذا عامل مساعد بعدم وجود عوائق خارجية. ولذلك الآن عوامل التشكيل داخلية، وعلى الأطراف أن تسهّل تشكيل الحكومة»، مؤكداً أنه «لا يمكن أن نحسم سلفاً ما هي العُقد التي ستكون موجودة». ولفت قاسم في مقابلة على شاشة «المنار»، أمس، إلى أن «السعودية منكفئة ولا تتدخل على الساحة اللبنانية وليس لها أي دور بتشجيع ميقاتي أو عرقلته وموقفها كان سلبياً أكثر مع سعد الحريري». فيما «فرنسا مارست الضغوط لتشكيل الحكومة قبل 4 آب».

وشدّد قاسم على أن «لا أحد يتجرأ على التدخل ومنع حزب الله من الوجود في الحكومة (...) وحزب الله سيشارك بشكل غير مباشر عبر اختصاصيين وستكون لدينا العلاقة والمظلة مع الحكومة (...) والحكومة المقبلة هي حكومة إنقاذ وحكومة انتخابات»، مؤكداً «أننا مع إجراء الانتخابات في موعدها».
من جهة أخرى، أكّد قاسم أن «التفاهم مع التيار الوطني الحر بخير والاختلافات طبيعية وعادية وأدعو لعدم اللعب بيننا وبين التيار». واعتبر أن «هناك ثلاثة أسباب للأزمة الحالية في لبنان، السبب الأول العقوبات التي تفرضها أميركا، وفرض النزوح السوري والتضييق على المصارف في لبنان وبقانون قيصر والتضييق على العلاقة اللبنانية- السورية، بمعنى آخر فإن أميركا لم تترك أي طريقة لإفقار وإزعاج لبنان إلا وقامت بها». والثاني هو «بنية النظام اللبناني الطائفية التي جعلت نسبة التجاذب كبيرة جداً في أي مشروع وتتسبب بكثير من المشكلات، وهذه البنية تحمي الفساد». وثالثاً «وجود الخلل الاقتصادي أي أنه لا توجد في لبنان الخطط الاقتصادية التي توصل إلى الإنتاج».