توجّه وزير الاقتصاد السابق منصور بطيش، إلى وزير الاتصالات السابق محمد شقير، قائلاً إن: «التلطّي وراء إرادة المسيحيين والمزايدة على انفتاحهم ومواكبتهم لتطورات الاقتصاد الحر، مزايدة لا ترتقي إلى تحديات المرحلة، وتهين المسيحيين الذين لن يثوروا إلا كما السيد المسيح على تجار الهيكل».

ردّ بطيش جاء على خلفية، الكلام الصادر عن شقير خلال جلسات لجنة التجارة والاقتصاد لمناقشة اقتراح قانون المنافسة وإلغاء الوكالات الحصرية، الذي تقدّمت به كتلة «الوفاء للمقاومة»، علماً أن الاقتراح أعدّه سابقاً بطيش وأدخلت عليه الكتلة تعديلات. وبحسب ما ذكرت «الأخبار» اليوم، فإن شقير أكد أن «قانون المنافسة لن يمر في السياسة ولا في الاقتصاد، بل سيؤدي إلى هجرة للمسيحيين مترافقة مع ثورة طائفية، لأن 85% من الوكالات يملكها مسيحيون».
وفي بيانه، اعتبر بطيش أن «ما يجري اليوم من تمييع في إقراره وتغيير بوصلته ومحاولة إفراغه من مضمونه، هو جزء من استكمال أساليب العمل نفسها التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه من انهيار اقتصادي، يحمل وزره الأكبر الطبقات الوسطى والفقيرة لصالح أقلية احتكارية على كل المستويات عابرة للطوائف».
وكان لبنان قد التزم في اتفاقياته مع الاتحاد الأوروبي، بإنجاز قانون المنافسة ومنع الاحتكار منذ عام 2008، وحتى اليوم لا يزال القانون يدور منذ سنوات ما بين مجلس النواب ومجلس الوزراء، من دون أن يحظى بغالبية لتمضي به قدماً.
(الأخبار)